[top.htm]


 

الرئيس زين العابدين بن علي في افتتاح أشغال المرحلة الثانية للقمة العالمية حول مجتمع المعلومات : إننا ندعو إلى تضافر جهود المجموعة الدولية من أجل تمكين كل الشعوب وخصوصا منها الأقل نموا، من الأخذ بأسباب التقدم

 

 
 

أشرف الرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية ورئيس القمة العالمية حول مجتمع المعلومات صباح يوم في قصر المؤتمرات بالكرم على افتتاح أشغال المرحلة الثانية من القمة التي تحتضنها تونس من 16 إلى 18 نوفمبر 2005 .
وتميز حفل الافتتاح الذي حضره قادة الدول ورؤساء الحكومات ورؤساء وفود البلدان المشاركة في هذه القمة إضافة إلى ممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني بالخطاب الذي ألقاه الرئيس زين العابدين بن علي وعبر فيه بالخصوص عن الأمل في أن تكون قمة تونس محطة حاسمة لإيجاد الحلول الملائمة للقضايا المطروحة حول المعلومات والاتصال بفضل تعاون جميع المشاركين وحرصهم على التوصل إلى نتائج ترقى إلى مستوى التحديات والرهانات المطروحة على العصر مبرزا ضرورة إيجاد وفاق بخصوص الانترنات يخدم مصالح البشرية قاطبة .
 

كما أكد رئيس الدولة الحاجة إلى ضبط رؤية مستقبلية واضحة المعالم لمجتمع متكافئ للمعرفة يضمن للكل فرصة النفاذ إلى تكنولوجيات الاتصال مبينا أن آثار الفجوة الرقمية تتجاوز المظاهر الاقتصادية والاجتماعية لتشمل مظاهر أخرى اشد خطورة على مستقبل البشرية كالتنوع الثقافي.
وأحال الرئيس زين العابدين بن علي اثر ذلك الكلمة إلى السادة كوفي عنان الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة وصامويل شميد رئيس الكونفدرالية السويسرية ويوشو اوتسومي الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات وشيرين عبادي ممثلة المجتمع المدني وكريغ باريت ممثل القطاع الخاص وكذلك جانيس كاركلينس رئيس اللجنة التنظيمية للمرحلة الثانية من القمة.
وأثنى المتدخلون في الجلسة الافتتاحية على الجهود الكبيرة التي بذلتها تونس لإنجاح هذا الموعد التاريخي انطلاقا من مبادرة الرئيس زين العابدين بن بالدعوة إلى عقد هذه القمة سنة 1998 وصولا إلى احتضان تونس لمرحلتها الثانية مبرزين ما تميزت به قمة تونس من حسن تنظيم وما حظي به المشاركون من حسن استقبال وكرم وفادة.
وأكدوا على أهمية الجهود المبذولة للحد من الفجوة الرقمية بين بلدان الشمال والجنوب ولتوظيف تقنيات الإعلام والاتصال الجديدة في خدمة جهود التنمية.
 

وقد اخذت بهذه المناسبة صورة تذكارية للرئيس زين العابدين بن علي وقادة الدول ورؤساء الحكومات ورؤساء الوفود المشاركة.