|
أعرب البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام
لمنظمة المؤتمر الإسلامي عن قلقه البالغ من الأوضاع التي وصلت
إليها الأماكن الدينية والمآثر التاريخية في مدينة القدس
الشريف جراء الإجراءات الإسرائيلية لاسيما الحفريات التي
تجريها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحت المسجد الأقصى المبارك
وأسوار البلدة القديمة في المدينة المقدسة.
وقال الأمين العام إن مدينة القدس الشريف تشكل مهوى
أفئدة المسلمين وتضم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وهي
محط اهتمام منظمة المؤتمر الإسلامي التي لن تدخر جهداً في
الحفاظ على الهوية التاريخية والدينية الإسلامية للقدس الشريف
بما في ذلك ترميم وصيانة أماكنها الدينية والتاريخية، ونبه
الأمين العام إلى خطورة التصريحات الإسرائيلية الأخيرة حول
تصدع الأسوار التي تحيط بالبلدة القديمة باعتبارها محاولة
جديدة من جانب إسرائيل للتدخل في شؤون الأوقاف الإسلامية
وتغيير هوية مدينة القدس بغية تزوير تاريخها وتغيير معالمها
وتهويدها.
كما طالب الأمين العام المجتمع الدولي بتحمل
مسؤولياته في حمل إسرائيل على الالتزام بالقوانين الدولية التي
تمنعها من تغيير المعالم الجغرافية لمدينة القدس والعبث في
معالمها التاريخية، ووقف الاعتداءات التي تتعرض لها المدينة
المقدسة جراء الحصار والعزل والاستيطان الإسرائيلي.
جدة : 20 نوفمبر 2005
|