أشاد
رئيس
مجلس
الشورى
الدكتور
صالح
بن
حميد
بحزم
وحكمة
خادم
الحرمين
الشريفين
الملك
عبدالله
بن
عبدالعزيز
التي
أدت
إلى
مواجهة
الفئة
الضالة
وتغلب
الوطن
على
الأحداث
الإرهابية،
مؤكدا
أن
تكاتف
الجهود
الأمنية
والفكرية
والتربوية
سيكون
لها
أكبر
الأثر
للقضاء
على
ما
تبقى
من
ذيول
الفكر
المنحرف.
وقال،
في
افتتاح
أعمال
السنة
الثانية
من
الدورة
الرابعة
لمجلس
الشورى،
مبادرات
خادم
الحرمين
أغاثت
المنكوبين
في
النوازل
والكوارث.
وتطرق
إلى
السوق
وقال
إن
زيادة
عدد
المتداولين
إلى
3
ملايين
طفرة
تجاوزت
كل
التوقعات،
وأن
دعم
المليك
أدى
إلى
توازن
السوق
وحماية
صغار
المستثمرين.
وأضاف
ان
الظرف
يتطلب
تطوير
قطاعات
اقتصادية
جديدة
كالسياحة
والنقل،
مشيرا
إلى
أن
مجلس
الشورى
بحاجة
إلى
مزيد
من
الصلاحيات
لمواكبة
التطلعات.
وفيما
يلي
نص
كلمة
رئيس
مجلس
الشورى:
خادم
الحرمين
الشريفين
الملك
عبدالله
بن
عبدالعزيز
صاحب
السمو
الملكى
الامير
سلطان
بن
عبدالعزيز
ولى
العهد
نائب
رئيس
مجلس
الوزراء
وزير
الدفاع
والطيران
والمفتش
العام0
أصحاب
السمو
الملكى
الامراء
اصحاب
الفضيلة
والمعالى
ايها
الحضور
الكريم0
السلام
عليكم
ورحمة
الله
وبركاته
وبعد..
أحمد
الله
سبحانه
وتعالى
على
فضله
وكرمه
وأحمده
سبحانه
على
ما
تنعم
به
بلادنا
من
أمن
واستقرار
ورخاء
ونمو
فى
هذا
العهد
الزاهر
الميمون
وأحمده
سبحانه
على
ما
من
به
من
التفاف
الامة
حول
قيادتها
فى
كل
الاحوال
والظروف
والمتغيرات
التى
مرت
بها
بلادنا
الغالية
العزيزة
وتعاملت
معها
بكل
قوة
وعزم
وحكمة
وحزم0
لقد
كان
فضل
الله
على
هذه
البلاد
عظيما
فيوم
شاء
الله
سبحانه
واقتضت
حكمته
ان
ينتقل
خادم
الحرمين
الشريفين
الملك
فهد
بن
عبدالعزيز
رحمه
الله
رحمة
واسعة
إلى
جوار
ربه
بعد
أن
دون
صفحات
ناصعة
في
سجل
دولته
وأمته
وتحققت
على
يديه
نهضة
تنموية
واسعة
واعتلت
البلاد
مكانا
سامقا
بين
دول
المنطقة
والعالم
وكنتم
عضده
الامين
وساعده
المعين
بعد
الله
عز
وجل
تسلمتم
الراية
من
بعده
حين
مد
لكم
شعبكم
يده
مبايعا
مدفوعا
بالحب
والثقة
والولاء
الصادق
لكم
ولسمو
ولى
عهدكم
الامين
فقدتم
المسيرة
وواصلتم
السير
على
الخطى
التي
رسمها
الملك
المؤسس
الوالد
الامام
عبدالعزيز
بن
عبدالرحمن
ال
فيصل
ال
سعود
غفر
الله
له
وسار
عليها
من
بعده
اخوانكم
الملوك
سعود
وفيصل
وخالد
وفهد
رحمهم
الله
جميعا
وأمدكما
الله
بعونه
وتأييده
وجعل
التوفيق
حليفكما
في
القول
والعمل0
خادم
الحرمين
الشريفين..
في
مثل
هذه
الايام
من
كل
عام
يكون
لمجلس
الشورى
موقف
تاريخى
أمام
المليك
يتوج
به
عاما
مضى
ويستقبل
فيه
عاما
جديدا
في
ظل
رعاية
سامية
وعناية
كريمة
يحظى
بهما
منذ
تأسيسه.
لقد
مضى
عام
من
الدورة
الرابعة
لمجلس
الشورى
يضاف
الى
مسيرة
هذا
المجلس
الطويلة
التى
بلغت
اربعة
وثمانين
عاما
حيث
بدأها
مؤسس
هذه
البلاد
وبانيها
جلالة
الملك
عبدالعزيز
طيب
الله
ثراه
فوضع
منهج
هذا
المجلس
وأرسى
قواعده
على
مبادئ
ديننا
الحنيف
مجسدا
بذلك
تعاليم
الاسلام
التى
تقوم
على
التعاون
والتآزر
والمشاورة
والنصيحة
والاخلاص
بين
الراعى
والرعية.
وفى
هذا
الموقف
نستذكر
بالحب
والتقدير
والوفاء
والدعاء
بالرحمة
والمغفرة
والفردوس
الاعلى
الجهود
العظيمة
للمليك
الراحل
خادم
الحرمين
الشريفين
فهد
بن
عبدالعزيز
رحمه
الله
تجاه
هذا
المجلس
وتجاه
دينه
ووطنه0
لقد
حقق
المليك
الراحل
رحمه
الله
منجزات
كبيرة
سواء
فى
المجال
التنظيمى
حيث
اصدر
الانظمة
الثلاثة
الرئيسة
النظام
الاساسى
للحكم
ونظام
مجلس
الشورى
ونظام
مجالس
المناطق
او
فى
المجال
العملى
متمثلا
فيما
اشتملت
عليه
خطط
التنمية
وترسيخ
البنية
الاساسية
والتوسعة
الكبرى
للحرمين
الشريفين..
لقد
كان
عهده
رحمه
الله
مسيرة
رائدة
فى
انجازاتها
على
الاصعدة
كافة
الداخلية
والخارجية
والاقليمية
والدولية
جسدت
بعد
النظر
ونهج
الحكمة
والشجاعة
فى
اتخاذ
القرار
ولاسيما
فى
ادارة
الازمات
ولا
يمكن
تجاوز
هذه
الاشارة
دون
التنويه
بالاهتمام
الخاص
الذي
كان
يوليه
رحمه
الله
بالشأن
الاسلامى
فى
دوله
واقلياته
دعوة
الى
الله
ودعما
لقضاياه
ومشاركة
فى
همومه
واغاثة
حين
الكوارث
والنكبات0
ان
الحديث
عن
منجزات
الملك
الراحل
وجهوده
ولاسيما
نحو
هذا
المجلس
حديث
ذو
شجون..
لقد
أناط
رحمه
الله
بالمجلس
مسؤوليات
كبيرة
واسعة
تمكنه
من
القيام
بحاجات
الوطن
والمواطن
وتلمس
كل
ما
فيه
مصلحة
تعود
ثمارها
على
أبناء
هذا
البلد
المعطاء
وكانت
له
اليد
الطولى
فى
اعادة
تحديثه
فجدد
نظامه
واعاد
تكوينه
لينطلق
فى
العمل
مسهما
مع
الحكومة
في
النهوض
بالوطن
والمواطن0
ثم
ها
أنتم
يا
خادم
الحرمين
الشريفين
تواصلون
المسيرة
بما
عرف
عنكم
من
حكمة
وبعد
نظر
فترعون
هذا
المجلس
وتولونه
العناية
كيما
يحقق
الآمال
المرجوة
من
انشائه
معينا
للدولة
وسندا
بعد
الله
لاجهزتها
وصوتا
للمواطن
وصدى
لطموحه
وآماله
من
خلال
اعضائه
الذين
يستشعرون
ما
وصفتموهم
به
اثناء
تشرفهم
باللقاء
بكم
لتجديد
البيعة
حين
قلتم
انكم
تمثلون
شعب
الايمان
والعقيدة
والوفاء
والاخلاص،
التمثيل
الصحيح
ان
شاء
الله،
ويرعون
ما
أكدتموه
حفظكم
الله
من
السير
على
منهج
الكتاب
والسنة
الذى
سارت
عليه
هذه
البلاد
حرسها
الله
منذ
انشائها
الى
اليوم
بقولكم:
ان
بلادكم
بارادة
الله
سائرة
على
الطريق
المستقيم
بالكتاب
والسنة
ولن
تحيد
عنه
أبدا
مهما
كان..
وما
نوهتم
عنه
من
وقوف
هذا
الشعب
المسلم
وراء
قيادته
وما
تنعم
به
البلاد
من
أمن
وامان
وهدوء
وطمأنينة
فلله
الحمد
المنة.
خادم
الحرمين
الشريفين..
فى
هذا
الموقف
لا
بد
من
الاشادة
والتسجيل
بالاعتزاز
والاستبشار
بما
وصلت
اليه
بلادنا
من
تجاوز
الاحداث
المؤسفة
التى
قامت
بها
فئة
ضالة
تأثرت
بأفكار
منحرفة
فقد
تغلب
الوطن
بفضل
الله
على
تلك
الاحداث
ثم
بفضل
حزم
القيادة
وحكمتها
واخلاص
رجال
الامن
والمواطنين
وتكاتف
الجهود
الامنية
والفكرية
والتربوية
للقضاء
على
ما
تبقى
من
ذيول
هذا
الفكر
المنحرف
الذي
يتنافى
مع
نهج
التسامح
واليسر
والوسطية
التي
يدعو
اليها
ديننا
الحنيف
وتمثلها
هدى
نبينا
محمد
صلى
الله
عليه
وسلم.
وفي
هذا
الموقف
نستذكر
ايضا
مناسبات
مهمة
وانجازات
وطنية
شهدتها
المملكة
فى
العام
المنصرم
بتوجيهكم
ورعايتكم
منها
انعقاد
مؤتمر
القمة
الاسلامى
فى
مكة
المكرمة
وما
انتهى
اليه
من
وضع
برنامج
للعمل
الاسلامى
يتصدى
للتحديات
التى
يواجهها
العالم
الاسلامى
من
النواحى
كافة
وزياراتكم
الميمونة
الناجحة
لبعض
الدول
الكبرى
في
آسيا
مما
رسخ
علاقات
التعاون
بين
بلادنا
وتلك
البلدان
ولاسيما
فى
المجال
الاقتصادي
وها
هو
عضدكم
الايمن
سمو
ولى
العهد
يواصل
المسيرة
ليتوجه
الى
دولة
كبرى
آسيوية
اخرى
كما
نستذكر
ما
حفلت
به
ميزانية
هذا
العام
من
تقديرات
كبيرة
فى
الايرادات
وما
خصص
منها
للمصروفات
على
مشروعات
التنمية
وبرامجها
من
ارقام
كبيرة
تعزز
النشاط
الاقتصادي
المتنامي
للمملكة
وما
أصدرتم
من
توجيهات
للاجهزة
التنفيذية
تؤدي
الى
حسن
استعمال
هذه
الموارد
ورفع
مستوى
معيشة
الوطن.
وننوه
هنا
بما
شاهده
سوق
الاقتصاد
في
بلادنا
من
نمو
متزايد
بدعم
من
السيولة
المالية
وللارتفاع
فى
اسعار
النفط
اثره
الكبير
وابرز
ما
فى
سوق
اقتصادنا
هذه
الايام
سوق
الاسهم
اذ
زاد
عدد
المتداولين
من
اقل
من
250
الف
مساهم
عام
1422/
2002م
الى
اكثر
من
ثلاثة
ملايين
وهى
طفرة
وقفزة
تجاوزت
كل
الحواجز
والحسابات
بل
المعوقات
التنظيمية
والتخطيطية.
ان
هذه
السوق
بمقدورها
ان
تولد
ثروة
هائلة
فى
توفير
السيولة
وجذب
المستثمرين
من
الداخل
والخارج
واعادة
صياغة
الاستراتيجيات
انتاجا
واستثمارا
وتسويقا
بل
ايجاد
اسواق
جديدة
وابتكار
سياسات
ومنتجات
جديدة.
ولقد
كان
لمتابعة
مقامكم
الكريم
وحرصكم
على
مقدرات
شعبكم
من
صغار
مرتادى
هذا
السوق
وكباره
الاثر
فى
توازنه
واستقراره
وانعقاد
الآمال
الكبرى
عليه
مع
ما
يحتاجه
ذلك
من
مزيد
الشفافية
في
التعامل
والتنظيم
والافصاح
ومحاسبة
المتلاعبين.
خادم
الحرمين
الشريفين..
ان
انضمام
المملكة
الى
منظمة
التجارة
العالمية
يقتضي
ادخال
تغييرات
كبيرة
فى
انظمة
التجارة
والعمل
وادارة
اقتصاد
البلاد
واستثماراته
كما
يتطلب
وضع
اطر
تنظيمية
فعالة
مع
مراقبتها
ومراقبة
مواكبتها
مع
المتغيرات
السريعة
بل
والتنافسات
المفروضة
على
دول
العالم
بعامة
ودول
منطقتنا
بخاصة
بل
اننا
ندرك
يا
خادم
الحرمين
الشريفين
أن
الظرف
يتطلب
تطوير
قطاعات
اقتصاد
جديدة
مثل
السياحة
والنقل
واعتماد
نهج
جديد
لتشجيع
الاستثمارات
المحلية
والاجنبية
للقطاع
الخاص
وكل
هذه
الآليات
والمناشط
يتابعها
مجلس
الشورى
ويتعامل
معها
ويتفاعل
مؤكدا
فى
الوقت
نفسه
انه
بحاجة
الى
مزيد
من
التحديث
ومزيد
من
الصلاحيات
ليواكب
تطلعاتكم
وليقدم
للمقام
الكريم
الرأي
والنصيحة
والمشورة
والقرار
الرشيد
بطريقة
علمية
مخلصة
ان
شاء
الله
وليسهم
مع
زملائه
فى
الجهات
الاخرى
في
ضمان
حسن
الأداء
لاجهزة
الدولة
والمؤسسات
العامة
من
خلال
تطوير
دور
المجلس
الرقابي.
وننوه
هنا
بما
تم
على
صعيد
المنجزات
من
اكمال
تكوين
المجالس
البلدية
وبدئها
في
مباشرة
مهامها
المنوطة
بها
تفعيلا
لدورها
المساند
للامانات
والبلديات
في
سياق
المؤسسات
التي
تسهم
في
دعم
عمليات
البناء
والتنمية
والمشاركة
في
المسؤولية
والرأي
وصنع
القرار
كما
ننوه
بالدور
المنوط
بمجالس
المناطق
وما
تؤديه
هذه
المجالس
من
اسهام
فى
التخطيط
والتنمية
ونشيد
فى
هذا
المقام
بمناشط
الحوار
الوطنى
الذى
يرعى
ثوابت
الامة
ويتفاعل
مع
قضاياها
بالرأي
والنصح
والمشورة.
ولا
ننسى
في
هذا
الموقف
قيام
هيئة
حقوق
الانسان
ضمن
منظومة
تهدف
الى
ضمان
الحقوق
الاساسية
للمواطنين
والمقيمين
وفق
أحكام
شريعتنا
الغراء
وطبقا
لنصوص
النظام
الاساسى
للحكم.
ومجلس
الشورى
وهو
ينوه
بذلك
كله
ليؤكد
تعاونه
مع
كل
جهة
ومؤسسة
من
أجل
بلوغ
اهدافها
النبيلة
ودعم
غاياتها
السامية0
كما
يثمن
المجلس
يا
خادم
الحرمين
الشريفين
باعتزاز
المبادرات
الانسانية
التى
يقوم
بها
ملك
الانسانية
لمساعدة
الاشقاء
والاصدقاء
وعلاج
المرضى
واغاثة
المنكوبين
فى
النوازل
والكوارث.
خادم
الحرمين
الشريفين..
وفي
السياق
ذاته
استمر
المجلس
في
نهجه
وحسب
التوجيهات
الكريمة
في
التواصل
مع
الجمهور
سواء
بطريقة
مباشرة
عبر
حضور
المواطنين
لجلسات
المجلس
او
من
خلال
وسائل
الاتصال
الاخرى
استشعارا
لمسؤولياته
في
الوقوف
على
هموم
المواطن
وآرائه
ومقترحاته
فكان
التواصل
بين
المجلس
والمواطن
متكاملا
عبر
آليات
فاعلة
وبصورة
مباشرة
وانفتاح
منضبط.
كما
استمر
المجلس
منتهجا
سياسة
الانفتاح
على
وسائل
الاعلام
الاذاعية
والتلفازية
والصحفية
وغيرها
واستطاع
من
خلالها
ولله
الحمد
نقل
صورة
حسنة
واقعية
لاعماله
الى
الجمهور
ونحسب
انهم
رأوا
ممارسة
شورية
راقية
في
مناخ
من
الحرية
المنضبطة
والشعور
بالمسؤولية
وتقدير
امانة
الكلمة
مقدرا
الدور
الذي
يقوم
به
الاخوة
الاعلاميون
وحرصهم
على
أداء
مهماتهم
بمسئوليته
ليكونوا
جسرا
بين
المواطن
ومؤسساته
الخاصة
والعامة
مستهدفين
الحقيقة
فى
نقلها
وطرحها
وبحثها0
وواكب
ذلك
نشاطات
للمجلس
ومشاركات
فى
كثير
من
المؤتمرات
والاجتماعات
البرلمانية
العربية
والاسلامية
والدولية
جعلت
المجلس
يخطو
في
ميدان
الدبلوماسية
البرلمانية
خطوات
متزايدة
واشواطا
متقدمة
في
مد
جسور
التعاون
مع
جميع
البرلمانات
الدولية
عبر
الزيارات
الثنائية
والاتحادات
البرلمانية
الاقليمية
والدولية
ولجان
الصداقة0
وحرص
المجلس
من
خلالها
على
بيان
موقف
المملكة
ازاء
القضايا
العربية
والاسلامية
وحققت
بحمد
الله
النتائج
الايجابية
المرجوة
من
ورائها0
كما
كان
للمجلس
على
صعيد
الاتحادات
البرلمانية
مشاركاته
الفاعلة
فى
العديد
من
المناشط
التى
تعقد
ضمن
انشطة
الاتحاد
البرلماني
العربي
واتحاد
مجلس
الدول
الاعضاء
في
منظمة
المؤتمر
الاسلامى
والاتحاد
البرلماني
الدولي
وغيرها
من
الاتحادات
التي
يحرص
المجلس
فيها
على
ابراز
الاسس
الثابتة
والراسخة
التي
تسير
عليها
هذه
البلاد
المباركة
على
الصعيدين
الداخلي
والخارجي
ويظهر
المجلس
من
خلالها
رؤية
المملكة
إزاء
القضايا
الاقليمية
والدولية.
وفى
هذا
السياق
واصل
المجلس
برنامج
استضافة
عدد
من
الشخصيات
البرلمانية
المسلمة
لاداء
المناسك
الحج
بموافقة
كريمة
حيث
تم
خلال
موسم
الحج
الماضي
1426هـ
استضافة
شخصيات
برلمانية
من
المجالس
البرلمانية
في
كل
من
بريطانيا
وبلجيكا
والفلبين
والكاميرون
وساحل
العاج
وكينيا
وبورندي.
خادم
الحرمين
الشريفين..
ان
مجلس
الشورى
وهو
يستشرف
المستقبل
في
عهدكم
الميمون
معتمدا
بعد
الله
على
ثقتكم
به
وثقة
سمو
ولي
العهد
ورعايتكم
لاعماله
وانجازاته
الى
مزيد
من
خطوات
التطوير
والدعم
لاسلوب
عمله
ليعرض
بهذه
المناسبة
ما
قام
به
خلال
العام
الماضي
من
انجازات
واعمال
بمساندة
وتوجيه
من
مقامكم
الكريم
وسمو
ولى
العهد
الامين
من
ابرزها
صدور
جملة
من
الانظمة
الجديدة
ومراجعة
وتعديل
بعض
الانظمة
بلغ
عددها
اربعة
وثلاثون
نظاما
وصدور
عدة
قرارات
فى
مختلف
الشؤون
الادارية
والتنظيمية
بلغت
مائة
وسبعة
قرارات
وقد
خضعت
تلك
الانظمة
وموضوعات
القرارات
لمناقشات
ودراسات
مستفيضة
في
سبع
وسبعين
جلسة
سبقتها
اجتماعات
كثيرة
عقدتها
لجان
المجلس
بلغت
مائتين
وثلاثة
وستين
اجتماعا0
ومما
صدر
خلال
ذلك
العام
نظام
الهيئة
العامة
للغذاء
والدواء
ونظام
الكهرباء
ونظام
تعريفة
الطيران
المدني
ونظام
الضمان
الاجتماعي
ونظام
مكافحة
الغش
التجاري
ونظام
المرور
الى
جانب
مناقشة
وثائق
انضمام
المملكة
الى
منظمة
التجارة
العالمية
وخطة
التنمية
الثامنة
للدولة
ودراسة
جملة
من
الاتفاقيات
والمعاهدات
منها
الاتفاقية
المتعلقة
بامتيازات
الامم
المتحدة
وحصاناتها
لعام
1964م
ومنها
اتفاقية
دول
مجلس
التعاون
لدول
الخليج
العربية
لمكافحة
الإرهاب
ومنها
مشروع
اتفاق
السكك
الحديدية
الدولية
في
المشرق
العربي
المعد
من
قبل
الاسكوا.
ولقد
تفاعل
المجلس
مع
توجيهات
الدولة
التي
تهدف
الى
تحقيق
المصلحة
الوطنية
من
حيث
اجراءات
انضمام
المملكة
الى
منظمة
التجارة
العالمية
والاسراع
بخطوات
الانضمام
وذلك
بالوفاء
بالمتطلبات
التي
حققت
هذه
الخطوة
الاقتصادية
المهمة
باصدار
عدة
انظمة
لهذه
الغاية
وهى
نظام
الاستثمار
الأجنبي
ونظام
مكافحة
الاغراق
والتدابير
التعويضية
والحماية
الوقائية
ونظام
الغش
التجاري
ونظام
حماية
الاموال
العامة
ومكافحة
سوء
استعمال
السلطة
ونظام
السوق
المالية
ونظام
العمل
والعمال0
وقبل
أن
أتجاوز
هذه
النقطة
أحب
أن
أشير
الى
انه
ومع
ادراك
المجلس
لطبيعة
عمله
وما
تتطلبه
الموضوعات
التي
يدرسها
من
وقت
ودراسات
واستضافة
ذوى
العلاقة
من
القطاعين
العام
والخاص
وتفاوت
المدد
والاوقات
التي
تحتاجها
الموضوعات
حسب
طبيعتها
وطولها
من
انظمة
وتقارير
واتفاقيات
وغيرها.
ومع
حرص
المجلس
على
الانجاز
بقدر
من
الكمال
والاستيفاء
الا
ان
عامل
الوقت
له
حسابه
فى
نظر
المجلس
وبخاصة
تلك
المعاملات
المرتبطة
بزمن
محدد
او
تحظى
بتوجيه
سام
يعطيها
صفة
الاستعجال
فانها
تلقى
العناية
اللازمة
والسرعة
المطلوبة..
وما
نظر
المجلس
لموضوع
انضمام
المملكة
لمنظمة
التجارة
الدولية
وخطة
الدولة
الخمسية
الثامنة
وموضوع
تجزئة
الاسهم
الا
نماذج
لتعامل
المجلس
واستجابته
لتأثير
عامل
الزمن
مسترشدا
بالتوجيهات
الكريمة
مؤكدين
لمقامكم
الكريم
ان
صفة
الاستعجال
هذه
لا
تؤثر
بفضل
الله
وعونه
على
وفاء
الدراسة
ورشاد
القرار.
خادم
الحرمين
الشريفين..
ما
ذكر
من
هذه
المنجزات
وغيرها
ما
كانت
لتتم
لولا
فضل
الله
تعالى
وتوفيقه
وتسديده
ثم
دعمكم
وثقتكم
ومؤازرتكم
ودعم
وثقة
ومؤازرة
سمو
ولى
العهد
الامين
ولذا
اسمحوا
لى
نيابة
عن
زملائى
فى
المجلس
وأصالة
عن
نفسى
أن
أزجى
لمقامكم
الكريم
ولسمو
ولى
عهدكم
الامين
جزيل
الشكر
ووافر
التقدير
على
هذا
الدعم
وتلك
الثقة
والمؤازرة
متطلعين
الى
المزيد
لبلوغ
الغايات
السامية
التي
تطمحون
اليها
وشعبكم
الكريم
والشكر
موصول
لحكومتكم
الموقرة
ولأجهزة
الدول
كافة
على
تعاونها
وتجاوبها
وأؤكد
لكم
اننا
فى
مجلس
الشورى
عازمون
على
مواصلة
السير
باذن
الله
لتحقيق
آمالكم
باذلين
ما
في
الوسع
لنكون
عند
حسن
ظنكم
وظن
اخواننا
المواطنين
ساعون
الى
ترجمة
همومهم
ونقل
طموحاتهم
وآمالهم
من
اجل
غد
افضل
ومستقبل
مشرق
باذن
الله
تعالى.
ولا
يفوتني
هنا
أن
اقدم
الشكر
خالصا
لزملائي
معالي
نائب
رئيس
ومعالي
المساعد
وأعضاء
المجلس
على
ما
بذلوه
من
جهد
متميز
في
طروحاتهم
وآرائهم
والشكر
موصول
لمعالي
الأمين
العام
ومنسوبي
المجلس
لجهودهم
في
أدائهم
وعملهم