الرئيسية


 

نحن وخدمة الإسلام

 

تعتبر جائزة خدمة الإسلام التي تمنحها مؤسسة الملك فيصل لإحدى الشخصيات او المؤسسات التي قدمت خدمة جليلة في مجال العمل الإسلامي واحدة من منظومة الجهود التي تبذلها المملكة, سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي, أو عبر مؤسسات الدولة او مؤسسات القطاع الخاص من اجل تقديم الصورة المثلى للإسلام باعتباره الدين الذي يحض على القيم الأخلاقية العليا ويكرس مفاهيم الخير والعدل والحب والتسامح والتفاهم بين شعوب الارض جميعا.

وعناية المملكة بخدمة الإسلام تأتي انطلاقا من استشعارها لموقعها الهام في قلب العالم الإسلامي من حيث إنها موطن الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين ومنطلق الرسالة المحمدية ونقطة قيام الدولة الإسلامية التي حملت الخير للعالم أجمع.

وإذا كانت مفاهيم الدين الإسلامي القويم قد تعرضت للتشويه على يد أعدائه الذين يتربصون به وبالمسلمين وعلى يد بعض أبنائه الذين انحرفوا عن جادة الصواب واعتنقوا الأفكار الضالة وخرجوا عن الطريق القويم فإن أعظم خدمة للإسلام هي تصحيح هذه المفاهيم لكي يتأكد للعالم اجمع ان الإسلام هو دين الحق والخير والعدل والإحسان ولكي يتمكن العالم اجمع من الفصل بين الإسلام كما جاء في منابعه الصافية المتمثلة في القرآن والسنة النبوية وبين ممارسات بعض المسلمين التي لا تمت للإسلام بصلة.

ان جائزة خدمة الإسلام هي خدمة للإسلام في حد ذاتها لا من حيث دعمها للعاملين في هذا الحقل فحسب وانما لأنها تلقي الضوء على الجهود المميزة التي تسعى لكي يكون الإسلام نبراساً للبشرية جمعاء يقودها للخير والعدل والتسامح.

 

عن عكاظ