الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي يعقد سلسلة اجتماعات رسمية على هامش الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك
حضر الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلى، خلال اليومين الأولين من إقامته في نيويورك، فعاليات الجلسة الافتتاحية لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ثم التقى عقب ذلك بوزير خارجية جمهورية مصر العربية، معالي أحمد أبو الغيط، ووزير خارجية الجمهورية العربية السورية، معالي وليد المعلم، حيث تم التباحث بشأن العديد من الملفات والسبل الكفيلة بتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بخصوص مبادرات المنظمة والمستجدات المختلفة التي تشهدها الساحة الدولية. كما عقد الأمين العام في وقت لاحق اجتماعا مع وزير خارجية جمهورية طاجيكستان، معالي هامرا خان ظريفي، حيث جرت مناقشة عملية تنسيق الاجتماع القادم لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة المرتقب عقده في مايو 2010 في العاصمة الطاجيكية دوشانبي. كما التقى البروفيسور إحسان أوغلى بوزير الخارجية التركي، معالي أحمد داوود أوغلى، بهدف مناقشة التطورات الإقليمية والدولية وتنسيق مؤتمر القمة الاقتصادية لمنظمة المؤتمر الإسلامي المزمع عقده في التاسع من شهر نوفمبر 2009 في اسطنبول، تركيا، ، وذلك بمناسبة الاحتفاء تحت رعاية رئيس جمهورية تركيا بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لإنشاء اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري التابعة للمنظمة (الكومسيك). والتقى الأمين العام أيضا بالسيد هاريس سلادجيتش، عضو مجلس رئاسة البوسنة والهرسك، حيث تناول الجانبان العلاقات الثنائية بين المنظمة والبوسنة والهرسك. وعلاوة على تلك الاجتماعات، التقى الأمين العام برئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، الدكتور جان بينغ، حيث تباحث الطرفان حول السبل والوسائل الكفيلة برفع مستوى التعاون والتنسيق بين المنظمة والاتحاد الافريقي. إلى جانب ذلك، شارك البروفيسور إحسان أوغلى بصفته متحدثاً شرفياً أمام المنتدى التاريخي لقادة منطقة البلقان الذي ينظمه كل من اتحاد الأميركيين المنحدرين من أصول بلقانية وجامعة "روتجرز" تحت شعار "تحديات الألفية الثالثة"، حيث ألقى كلمة تناول في معرضها قضية السلام الدائم والرخاء في منطقة البلقان. واستجابة لدعوةٍ من السيد راي تشامبرز، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمكافحة الملاريا، حضر البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى حفل إطلاق تحالف القادة الأفارقة لمكافحة الملاريا. ثم شارك بعد ذلك في أعمال الاجتماع الخاص لمجموعة الاتصال الدولية بشأن الصومال، والذي نظمه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بملف الصومال. وحضر الأمين العام للمنظمة أيضا أعمال دورة مجلس الأمن الدولي برئاسة الرئيس الأميركي باراك أوباما