معالي الأمين العام يبحث مع الأسد الوضع في مدينة القدس
التقى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، بفخامة الرئيس السوري، بشار الأسد، في القصر الرئاسي في دمشق ، وذلك بموازاة تواصل أعمال الدورة السادسة والثلاثين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة. وخلال اللقاء، أشاد الرئيس السوري بجهود الأمين العام، وبخاصة في ظل الظروف التي يمر بها العالم الإسلامي، والتحديات التي يواجهها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية بما تشهده من التطورات السلبية المتمثلة في حالة الانقسام الداخلي، وكذلك تشكيل حكومة إسرائيلية يمينية تواصل رفضها لمبادئ عملية السلام، فضلاً عن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على مدينة القدس، ومحاولات تهويدها. وأكد الرئيس الأسد للأمين العام دعم سوريا قيادة وشعباً لجهود منظمة المؤتمر الإسلامي، مشدداً على أن سوريا في رئاستها للدورة السادسة والثلاثين ستعمل على تعزيز التعاون مع المنظمة بغية تحقيق الأهداف وبلورة موقف إسلامي موحد تجاه القضايا الإسلامية، وتفعيل دور المنظمة في مختلِف الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وقد أعرب الأمين العام بدوره عن بالغ شكره للقيادة السورية على حسن الاستقبال والوفادة، وكرم الضيافة، ودقة التنظيم والترتيب لمؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي الحالي. واستعرض الأمين العام أمام الرئيس الأسد الأوضاع في مدينة القدس، وما تعرفه من انتهاكات إسرائيلية متواصلة، والجهود التي تبذلها الأمانة العامة للتصدي لعملية تهويدها