خلال
مشاركة
الأمين
العام
لمنظمة
المؤتمر
الإسلامي،
البروفيسور
أكمل
الدين
إحسان
أوغلى،
في
مؤتمر
القمة
العاشرة
لمنظمة
التعاون
الاقتصادي،
الذي
عُقد
في
العاصمة
الإيرانية
طهران
يوم
11
مارس
2009،
اجتمع
مع
آية
الله
سيد
علي
خامنئي
القائد
الأعلى
للثورة
الإسلامية
في
الجمهورية
الإسلامية.
وقد
أشاد
آية
الله
خلال
الاجتماع
بالمبادرات
الكبيرة
التي
يقوم
بها
الأمين
العام
منذ
توليه
مهامه
على
رأس
الأمانة
العامة،
معرباً
عن
تقديره
لما
أصبحت
تتمتع
به
المنظمة
من
دور
أكثر
فاعلية
في
الوقت
الحالي
في
عديد
المجالات.
وأشار
خامنئي
إلى
الدور
الهام
الذي
تضطلع
به
المنظمة
في
تعزيز
التقارب
والتضامن
بين
الدول
الإسلامية.
وقد
اجتمع
البروفيسور
إحسان
أوغلى
على
نحو
منفصل
برئيس
البرلمان
الإيراني،
السيد
علي
لاريجاني،
وبوزير
الشؤون
الخارجية،
السيد
منوشهر
متكي،
حيث
تم
تبادل
وجهات
النظر
حول
مشاريع
التعاون
الذي
يتعين
القيام
بها
في
إطار
المنظمة.
وفي
معرض
كلمة
الأمين
العام
أمام
قادة
دول
منظمة
التعاون
الاقتصادي
(إيكو)،
والتي
تُعَد
جميعها
في
الوقت
ذاته،
دولاً
أعضاء
في
منظمة
المؤتمر
الإسلامي،
شدد
على
أهمية
قيام
هذه
الدول
على
نحو
مشترك
بتقييم
الأزمة
الاقتصادية
العالمية
الأخيرة
بكل
أوجهها
ومناقشة
التدابير
الواجب
اتخاذها
لمعالجتها،
موضحاً
أنه
يجب
على
الدول
الأعضاء
في
ظل
المناخ
الحالي
لهذه
الأزمة
الاقتصادية
أن
تبحث
وتتدارس
بجدية
إمكانية
تعزيز
التعاون
وزيارة
حجم
المبادلات
التجارية
فيما
بينها،
وذلك
من
خلال
الدخول
في
مشاريع
مدروسة
وتوقيع
اتفاقيات
التعاون
الاقتصادي
في
إطار
منظمة
المؤتمر
الإسلامي