عرب
الأمين
العام
لمنظمة
المؤتمر
الإسلامي،
أكمل
الدين
إحسان
أوغلى،
عن
تضامن
المنظمة
مع
الشعب
السوداني
في
"هذه
الضائقة
التي
يمر
بها"،
في
إشارة
إلى
التداعيات
السياسية
التي
أعقبت
إصدار
مذكرة
المحكمة
الجنائية
الدولية
بحق
الرئيس
السوداني
عمر
حسن
البشير.
وكان
إحسان
أوغلى
قد
التقى،
يوم
السبت
14
مارس
2009،
بالرئيس
البشير
في
الخرطوم،
حيث
بحث
معه
التطورات
السياسية
المتعلقة
بأزمة
دارفور.
وشدد
الأمين
العام
على
رفض
المنظمة
لازدواجية
المعايير
في
ما
يتعلق
بمسألة
إحقاق
العدالة،
وبخاصة
في
ما
يتعلق
بتسليم
المتهمين
بجرائم
حرب
في
دارفور.
بيد
أنه
نوه
بأن
المخرج
من
الأزمة
يكمن
في
القيام
بكل
ما
تتطلبه
العدالة،
معرباً
في
الوقت
نفسه
عن
ثقته
بالقضاء
السوداني
في
ما
يتعلق
بمعالجته
لهذه
القضية.
من
جهة
أخرى،
جدد
الأمين
العام
موقف
المنظمة
من
قضية
قرار
المحكمة
الجنائية
الدولية،
الذي
تم
التعبير
عنه
في
اجتماع
اللجنة
التنفيذية
في
جدة
خلال
شهر
أغسطس
2008،
والبيان
الصادر
عن
المنظمة
بهذا
الصدد
والذي
انتقد
تحرك
المحكمة
تجاه
السودان،
وأشار
إلى
التأثير
السلبي
لهذا
القرار،
والجهود
المستمرة
والرامية
للوصول
إلى
حل
لأزمة
دارفور،
وتعزيز
الأمن
والسلم
الدائم
في
السودان.
وأعرب
الرئيس
عمر
حسن
البشير،
بدوره،
عن
تقدير
السودان
قيادة
وشعباً
لتضامن
المنظمة
مع
السودان،
وجدد
حرص
الحكومة
السودانية
على
تحقيق
السلام
في
إقليم
دارفور،
مشيراً
إلى
أهمية
مضاعفة
الجهود
لتنفيذ
المزيد
من
البرامج
الإنسانية
والتنموية
في
دارفور.
ورحب
الرئيس
السوداني
بالجهود
التي
تبذلها
المنظمة
لعقد
مؤتمر
إعادة
إعمار
دارفور،
مشيراً
إلى
ضرورة
تكثيف
النشاط
الإنساني
والتنموي
للمنظمات
الإنسانية
في
دارفور.
وقال
إحسان
أوغلى
في
تصريحات
للصحفيين،
عقب
لقائه
البشير
في
الخرطوم،
إن
مباحثاته
مع
الرئيس
السوداني
تناولت
دور
منظمات
الإغاثة
الإنسانية
بالدول
الأعضاء
في
المنظمة
في
عمليات
الإغاثة
بإقليم
دارفور،
معرباً
عن
اعتقاده
بأن
"منظمة
المؤتمر
الإسلامي
تُعَد
إطاراً
جيداً
وأساسياً
لتجاوز
الأزمة
الحالية،
وخصوصاً
أن
الأطراف
المتنازعة
في
دارفور
هي
أطراف
إسلامية".
وأشار
الأمين
العام
للمنظمة
إلى
بحثه
مع
البشير
عقد
مؤتمر
المانحين
لتنمية
وإعادة
إعمار
إقليم
دارفور،
والذي
من
المرتقب
أن
يلتئم
في
المملكة
العربية
السعودية،
تحت
رعاية
المنظمة.
وشدد
الأمين
العام
على
"ضرورة
العمل
بصورة
قوية
على
المستويين
الوطني
والدولي"،
لافتاً
إلى
أن
منظمة
المؤتمر
الإسلامي
تواصل
اتصالاتها
على
مستوى
الأمم
المتحدة
"في
الجمعية
العامة
ومجلس
الأمن.."،
منوهاً
بالدور
الكبير
الذي
يقوم
به
سفراؤها
في
جنيف
ونيويورك،
ومجدداً
وقوف
المنظمة
مع
الشعب
السوداني.
وخلال
زيارة
الأمين
العام
للسودان،
استقبل
السيدة
أميرة
حق،
نائب
الممثل
الخاص
للسكرتير
العام
المقيم
ومنسق
الشؤون
الإنسانية
وممثل
برنامج
الأمم
المتحدة
الإنمائي،
وذلك
بناءً
على
طلبها.
وقد
قدمت
السيدة
حق
شرحاً
حول
الجهود
التي
تقوم
بها
الأمم
المتحدة
في
مجال
تقديم
المساعدات
الإنسانية
في
إقليم
دارفور.
وأشار
الأمين
العام
خلال
اللقاء
إلى
أن
زيارته
إلى
الخرطوم
تأتي
في
سياق
التشاور
مع
الحكومة
السودانية
حول
تداعيات
قرار
المحكمة
الجنائية
الدولية
وللبحث
عن
السبل
الكفيلة
بحل
أزمة
دارفور،
منوهاً
بتطور
العلاقات
بين
منظمة
المؤتمر
الإسلامي
والأمم
المتحدة
في
مختلف
المجالات