كرم
الرئيس
المصري
محمد
حسنى
مبارك
عددا
من
العلماء
المفكرين
بمناسبة
حلول
ذكرى
المولد
النبوى
الشريف.
وحفلت
السير
الذاتية
للعلماء
والمفكرين
من
مصر
والخارج
بخبرات
واسعة
لخدمة
القضايا
الإسلامية
من
خلال
دراسات
عديدة
أعدوها
ومراكز
ومناصب
متنوعة
شغلوها،
ومساهمتهم
الكبيرة
فى
إثراء
الفكر
الإسلامى
مما
أهلهم
للتكريم.
وفى
الاحتفال
الذى
عقد
بهذه
المناسبة
،
كرم
الرئيس
مبارك
البروفيسور
أكمل
الدين
إحسان
أوغلي
أمين
عام
منظمة
المؤتمر
الإسلامي.
وإحسان
أوغلي
عضو
بالعديد
من
المؤسسات
العلمية
الدولية
،
وله
مؤلفات
عديدة
باللغات
العربية
والتركية
والإنجليزية
وشغل
عدة
مناصب
منها
رئيس
الاتحاد
العالمى
لتاريخ
وفلسفة
العلوم
فى
بلجيكا
ومدير
عام
لمركز
الأبحاث
للتاريخ
والفنون
والثقافة
الإسلامية
فى
تركيا
وأمين
اللجنة
الدولية
للحفاظ
على
التراث.
كما
تقلد
إحسان
أوغلي
العديد
من
المناصب
فى
تركيا
وحصل
على
عضوية
مجالس
ومراكز
متعددة
اهتمت
بالدراسات
الإسلامية
فى
لندن
وأمريكا
وتركيا
والسعودية
وغينيا
وفرنسا
،
وهو
حاصل
على
الدكتوراة
الفخرية
من
عدة
جامعات
أوربية
وأمريكية،
وله
العديد
من
المطبوعات
والدراسات
الإسلامية
والتاريخية
،
وقد
تلقى
دراسته
فى
مصر.
كما
يكرم
الرئيس
مبارك
أيضا
المفكر
الأمريكى
مايكل
هاملتون
مورجان
،
وقد
عمل
لفترة
طويلة
فى
الدبلوماسية
الأمريكية
،
وهو
عضو
فى
منحة
فولبرايت
،
وله
العديد
من
المؤلفات
وقام
بتأسيس
مؤسسة
"أسس
جديدة
للسلام"
قبل
خمس
سنوات
لنشر
السلام
والإسلام
بصورة
صحيحة.
ويرى
المفكر
الأمريكي
مايكل
هاملتون
مورجان
أن
الترويج
لصراع
الحضارات
لن
يكون
فى
صالح
أى
من
الطرفين
سواء
المسلم
أو
الغربى
غير
المسلم
.
وزار
مورجان
مصر
عدة
مرات
آخرها
فى
معرض
القاهرة
الدولى
للكتاب,فى
دورة
العام
الحالى،
وله
كتاب
عن
علماء
الإسلام
ومفكريه
وفنانيه،
وفضل
الحضارة
العربية
على
الحضارة
الغربية،
ويرى
أن
حضارة
الإسلام
هى
التى
صنعت
التقدم
الحالى
فى
الغرب.
ومن
العلماء
المكرمين
من
مصر
الشيخ
إبراهيم
ناصف
وكيل
وزارة
الأوقاف
بالشرقية
السابق
والذى
عمل
إماما
وخطيبا
بالمنيا
والشرقية،
وهو
خريج
كلية
أصول
الدين,
وحصل
على
دبلوماين
فى
التربية
والدعوة
الإسلامية،
ورشحته
الوزارة
لنشر
الدعوة
فى
إندونيسيا
وسان
فرانسيسكو
وبوسطن
وبالمسجد
الأقصى،
وله
العديد
من
المؤلفات
الدينية
التى
تطالب
بمواجهة
الحملات
الظالمة
ضد
الإسلام
وتوضيح
صورته
الحقيقية،
وهو
من
مواليد
1939.
كما
سيتم
تكريم
الشيخ
محمد
حسن
القاضى
مدير
أوقاف
الدقهلية
السابق،
وهو
من
مواليد
عام
1940
فى
بورسعيد،
وخريج
أصول
الدين
وعمل
خطيبا
فى
بورسعيد
ودمياط
والدقهلية
وله
مؤلفات
عديدة
حول
التربية
الإسلامية.
أما
الشيخ
عبد
العظيم
جنيدى
شومان
مدير
عام
شئون
القرآن
السابق
بالأوقاف
من
كبار
علماء
الأزهر
وشارك
فى
عدة
مؤتمرات
وإعداد
مؤلفات
دينية.
ومن
المكرمين
الفائزين
فى
مسابقة
وزارة
الأوقاف،
إسراء
يوسف
من
الأقصر
طالبة
بالسنة
الثانية
ثانوى
بمعهد
فتيات
الأقصر
الأزهرى،
وحصلت
على
المركز
الأول
فى
مسابقة
الحديث
وشاركت
فى
ملتقيات
دينية
عديدة
وحافظة
للقرآن.
ويكرم
كذلك
محمد
صابر
الحائز
على
المركز
الأول
فى
مسابقة
البحوث،
وهو
حاصل
على
بكالوريوس
الطب
البيطرى
بدمياط
،
وبحثه
عن
حقوق
الإنسان
فى
الإسلام،
وشارك
فى
مؤتمرات
عديدة،
وثناء
إسماعيل
عبد
الجواد
من
المنيا
حصلت
على
المركز
الثالث
فى
مسابقة
البحوث
وتعمل
مدرسة
للغة
الإنجليزية
وبحثها
عن
حقوق
الإنسان
فى
الإسلام