اختتم
وزراء
الصحة
بالدول
الأعضاء
في
منظمة
المؤتمر
الإسلامي
مؤتمرهم
الثاني
في
العاصمة
الإيرانية
طهران،
يوم
الأربعاء
4
مارس
2009.
وندد
الوزراء
في
المؤتمر
الإسلامي
الثاني
لوزراء
الصحة
بالانتهاكات
التي
تقوم
بها
قوات
الاحتلال
الإسرائيلية.
وسلط
إعلان
طهران
الصادر
عن
المؤتمر
الضوء
على
الضرر
الذي
لحق
بالصحة
العامة
في
قطاع
غزة
بصورة
خاصة،
والأراضي
الفلسطينية
والجولان
المحتل
بوجه
عام.
وأشار
الإعلان
إلى
الانتهاكات
التي
تقوم
بها
القوات
الإسرائيلية
والتي
تنعكس
بالضرر
على
الصحة
العامة
في
الأراضي
الفلسطينية
مثل
عمليات
الاعتقال،
والعقاب
الجماعي،
وعمليات
الإغلاق،
ومنع
الوصول
إلى
المياه
النظيفة،
وقطع
الكهرباء،
ومنع
دخول
الدواء
والغذاء
إلى
المدن
الفلسطينية،
فضلاً
عن
تقييد
ومنع
حركة
الأطقم
العلاجية
وسيارات
الإسعاف
التي
تعمل
على
نقل
الجرحى
أو
المرضى،
وخصوصاً
النساء
الحوامل
إلى
أماكن
العلاج.
من
جهة
ثانية،
قرر
الوزراء
في
إعلان
طهران
عقد
اجتماع
دوري
لمجلسهم،
بغية
بحث
القضايا
الصحية
الرئيسية،
والتي
تهم
الدول
الأعضاء
بالمنظمة،
وتنسيق
السياسات
وتبني
الاتجاهات
والاستراتيجيات
والقرارات
الملائمة
لها.
وفي
الوقت
الذي
طالب
فيه
المؤتمر
بضرورة
مراجعة
اتفاقيات
التجارة
الدولية
الحالية
من
أجل
إزالة
العقبات
التي
تطرأ
خلال
التطبيق
وتنعكس
بالضرر
على
الصحة،
وخصوصاً
تلك
التي
تمنع
إمكانية
الوصول
إلى
العلاجات
أو
التقنيات
الضرورية،
فقد
دعا
الوزراء
في
الإعلان
المراكز
البحثية
والمعاهد
الأكاديمية
بالدول
الإسلامية
إلى
مواجهة
التحديات
الصحية.
كما
أبرز
وزراء
الصحة
بالدول
الإسلامية
القلق
إزاء
العقبات
التي
تحول
دون
الوصول
إلى
منتجات
طبية
ضرورية
وتقنيات،
وذلك
عبر
عقبات
تجارية
تحول
دون
النمو
الاقتصادي،
فضلاً
عن
اتفاقيات
حماية
حقوق
الملكية.
وأكد
الإعلان
أن
هذه
العقبات
تعمل
على
الحيلولة
دون
توفير
الحماية
اللازمة
للصحة،
أو
نشرها