خاطب
الأمين
العام
لمنظمة
المؤتمر
الإسلامي،
البروفسور
أكمل
الدين
إحسان
أوغلي،
المؤتمر
الحادي
والعشرين
للمجلس
الأعلى
للشؤون
الإسلامية
الذي
انعقد
الخميس
في
العاصمة
المصرية
القاهرة.
وأبرز
الأمين
العام
أهمية
مؤتمر
القاهرة،
لافتا
إلى
أن
موضوع
تجديد
الفكر
الإسلامي
الذي
يطرحه
المجلس
يعد
(حلقة
من
حلقات
هذا
العطاء
الفكري
المتواصل
الذي
تقدمه
مصر..
ولمحة
من
لمحات
المساهمات
الجليلة
التي
ما
فتيء
علماء
مصر
ورجالاتها
يسدونها
للحضارة
الإنسانية
عامة،
وللحضارة
الإسلامية
على
وجه
الخصوص).
وأضاف
إحسان
أوغلي
بأن
مؤتمر
المجلس
من
شأنه
أن
يعمق
رابطة
الانتماء
إلى
الحضارة
الإسلامية
العظيمة،
ويحصن
الذات
الإسلامية
من
مساوئ
التشويه
الداخلي
المتطرف،
وسموم
الحملات
الخارجية
التي
تستهدف
زعزعة
الثوابت
الإسلامية.
وبيّن
الأمين
العام
بأن
المؤتمر
وبمحاوره
الستة،
وبحضور
(هذه
الجمهرة
الغفيرة
من
أعلام
الفكر
والدين
والتراث،
ستتصدى
لهذه
المسألة
الملحة
التي
بات
يفرضها
واقع
المسلمين
اليوم،
وتؤكدها
الحاجة
إلى
حسن
توجيه
العالم
الإسلامي
والمسلمين
نحو
الوجهة
الصحيحة،
بما
سيسجل
لهذا
المجلس
في
سجل
الحمد
والثناء
والعرفان).
ولفت
إحسان
أوغلي
إلى
أن
رسالة
الإسلام
كانت
على
الدوام
رسالة
تطور،
واعترافاً
متواصلاً
بضرورة
تغير
الأحكام
بتغير
الأزمان
كما
جاء
في
مجلة
الأحكام
الشرعية،
منوها
بأنه
لا
يمكن
لأحد
أن
يدّعى
وجود
إجابات
جاهزة
لكل
المسائل
والقضايا
التي
تتجدّد
دائما
بتجدد
الأيام
والسنين
والأحقاب،
في
عالم
خلقه
الله
متطوراً
باستمرار.
وأوضح
إحسان
أوغلي
بأنه
و(لأن
للدين
في
حياة
الناس
والمجتمعات
دور
أساسي
وجوهري،
وكانت
ظروف
الحياة
تتبدل
وتتطور
لسنن
الكون
وقوانين
الطبيعة،
فإنه
يمكن
القول
إن
بقاء
الدين
واستمراره
يكمن
في
مرونته
وتجاوبه
مع
ظروف
هذا
التطور
الدائب)،
ضاربا
المثل
بما
قام
به
السلف
الصالح
من
كبار
العلماء
الثقات
(الذين
لم
يترددوا
بما
كان
لديهم
من
فكر
ثاقب
ووعي
بأصول
الدين
ومقاصده
الحقيقية
من
حل
المشاكل
التي
صادفت
عصورهم
بإحياء
علوم
الدين
كما
فعل
الإمام
الغزالي
وتطوير
الخطاب
الديني).
وشدد
على
أن
تجديد
الفكر
الإسلامي
يجب
ألا
يضطلع
به
إلا
أهل
الثقة
من
المفكرين
والعلماء
والكتاب
العدول
من
أهل
الخبرة
والاختصاص،
(والذين
تحركهم
الغيرة
على
أمتهم
ودينهم،
وممن
لهم
قدم
راسخة
في
الدين
وعلومه،
ومعرفة
واسعة
بقضايا
العصر
والبعد
الكوني
لرسالة
الإسلام..).
وطالب
إحسان
أوغلي
في
كلمته
بضرورة
التمييز
الدقيق
بين
ما
جاء
به
القرآن
من
أسس
خالدة،
والفقه
الذي
هو
تشريع
خاص
بإيجاد
الحلول
لمشاكل
ظرفية
يطرحها
الخلق
الإلهي
المتجدد
بهدف
تحقيق
العمارة
والحضارة
وتجديد
حال
المسلمين،
وصلاح
أمورهم،
بما
ينسجم
مع
أصول
العقيدة.
وأعرب
الأمين
العام
لمنظمة
المؤتمر
الإسلامي
عن
أمله
في
نهاية
خطابه
بأن
يتمّ
الاتفاق
على
منحى
هذا
التجديد
وشروطه،
ثم
الشروع
في
صلب
العمل
المفضي
إلى
تجديد
الخطاب
الإسلامي
بما
يعيد
للإسلام
والمسلمين
دورهم
الرائد
في
العالم،
ولتصبح
الأمة
الإسلامية
النموذج
الحضاري
الذي
كانت
عليه
في
الماضي.