اقر
مؤتمر
القمة
الاسلامية
ال11
والتي
اختتمت
اعمالها
أمس
بالعاصمة
السنغالية
داكار
ميثاقا
جديدا
معدلا
لمنظمة
المؤتمر
الاسلامي
عوضا
عن
ميثاقها
القديم.
وتعهد
القادة
فيه
بالحفاظ
على
القيم
الاسلامية
النبيلة
المتمثلة
في
السلام
والتراحم
والتسامح
والمساواة
والعدل
والكرامة
الانسانية
والعمل
على
تعزيز
دور
السلام
الرائد
في
العالم
وضمان
التنمية
المستدامة
والتقدم
والازدهار
للشعوب
الاسلامية.
كما
التزم
القاده
في
ميثاقهم
بتعزيز
وتقوية
اواصر
الوحدة
والتضامن
بين
الشعوب
المسلمة
واحترام
السيادة
الوطنية
للدول
الاعضاء
والنهوض
باكتساب
المعرفة
وحماية
البيئـة
ودعم
كفاح
الشعب
الفلسطيني
وصون
وتعزيز
حقوق
المرأة
والطفولة
والشباب
المسلم
ومساعدة
المجتمعات
المسلمة.
من
جهة
أخرى
أعيد
انتخاب
الأمين
العام
لمنظمة
المؤتمر
الإسلامي،
البروفيسور
أكمل
الدين
إحسان
أوغلي،
لفترة
جديدة
كأمين
عام
للمنظمة،
وذلك
خلال
الجلسة
الختامية
للدورة.
ويحدد
الميثاق
الجديد
فترة
منصب
الأمين
العام
للمنظمة،
بخمس
سنوات،
عوضا
عن
أربع
سنوات
في
الميثاق
القديم.
ويتبقى
للأمين
العام
الحالي
سنة
من
فترته
الحالية،
ليكون
مجموع
السنوات
المتبقية
ست
سنوات..
وأشادت
الدول
الأعضاء
بجهود
الأمين
العام
خلال
السنوات
الماضية،
وجهوده
في
التحضير
لقمة
دكار.
بدوره
توجه
البروفيسور
إحسان
أوغلي
بالشكر
والامتنان
للدول
الأعضاء
على
ثقتها
ودعمها
للمنظمة،
وللأمين
العام،
مؤكدا
عزمه
على
الاستمرار
في
لعب
دور
بناء
لمصلحة
الدول
الأعضاء
والمنظمة،
والعالم
الإسلامي.