انطلقت
في
العاصمة
السنغالية
داكار
أعمال
القمة
الإسلامية
الاعتيادية
الحادية
عشر
بمشاركة
57
دولة
أعضاء
في
منظمة
المؤتمر
الإسلامي.
وفي
جلسة
الافتتاح
تسلمت
السنغال
رسميا
رئاسة
الدورة
الحالية
للقمة
من
ماليزيا
رئيس
الدورة
الماضية،
كما
أعلن
عن
اختيار
مصر
وتركيا
وفلسطين
نوابا
للرئيس
وماليزيا
مقررا.
وقال
الرئيس
السنغالي
عبدالله
واد
لدى
افتتاحه
الجلسة
أن
قمة
السنغال
هي
قمة
إفريقيا
المسلمة
من
الشمال
الى
جنوب
الصحراء.
واعتبر
الرئيس
واد
هذه
القمة
فرصة
أمام
الأمة
الإسلامية
لتجديد
تضامنها
ووحدتها،
ودعا
القادة
ورؤساء
الوفود
الى
اعتماد
ميثاق
المنظمة
الجديد
في
هذه
القمة.
وأكد
الرئيس
السنغالي
على
أن
فلسطين
ما
زالت
هي
القضية
المحورية
في
منظمة
المؤتمر
الإسلامي،
حاثا
القوى
الفلسطينية
على
التوحد،
والتوقف
عن
الصدام.
وقال
بأن
أوليات
بلاده
خلال
ترأسها
للدورة
الحالية
للقمة
الإسلامية
سيكون
مساهمتها
في
إحلال
السلام
في
الشرق
الأوسط
بين
الفلسطينيين
والإسرائيليين
،
داعيا
في
الوقت
ذاته
إلى
وضع
حد
للعنف
مطالبا
المجتمع
الدولي
في
مساندته
في
هذا
الدور.
وتطرق
الرئيس
واد
إلى
أن
قمة
السنغال
سوف
تنظر
في
الشراكة
الاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية
ومشاطرة
المعرفة
في
الدول
الإسلامية.
مشيرا
إلى
التحديات
التي
تواجه
الأمة
كالتدهور
البيئي
وما
يقلق
العالم
من
تغيرات
في
المناخ
والأعاصير
والذوبان
الجليدي
وما
قد
يترتب
عنه
كما
حدث
في
تسونامي.
وأشار
إلى
جهود
بلاده
وعدد
من
الدول
الإفريقية
في
مشروع
الجدار
الأخضر
على
الساحل
الذي
يمتد
من
داكار
الى
جيبوتي
ولما
يحظى
به
هذا
المشروع
من
دعم
البنك
الدولي
والإفريقي
والإسلامي.
ودعا
واد
في
كلمته
إلى
إهمال
الأفراد
الذي
يمتهنون
سب
وشتم
أكثر
من
مليار
مسلم
من
خلال
الإساءة
للدين
الإسلامي
ولرسوله
الكريم
صلى
الله
عليه
وسلم
باسم
حرية
التعبير
مشيرا
إلى
أنه
ليس
هناك
حرية
مطلقة
في
كل
السياسات.
وقدم
الرئيس
واد
مقترحات
للقمة
من
اجل
مكافحة
الفقر
في
إفريقيا
تمثلت
بمطالبته
دخول
الاستثمارات
العربية
إلى
إفريقيا
التي
وصفها
بأنها
آمنة
للمستثمرين
مشيرا
إلى
أنه
في
عام
2050
سيكون
هناك
أكثر
من
مليار
مستهلك
في
هذه
القارة.
كما
اقترح
واد
انتهاج
إستراتيجية
إعلامية
تساهم
في
دعم
التضامن
الإسلامي،
وتحسين
صورة
الإسلام
والدفاع
عنه
وعن
مقدساته.