اختتم
المؤتمر
الأول
للمنظمات
الإنسانية
في
الدول
الأعضاء
في
منظمة
المؤتمر
الإسلامي،
المنعقد
في
منتجع
سالي
بورتودال
في
جمهورية
السنغال
في
الفترة
مابين
7 و
9
مارس
2008
أشغاله
يوم
9
مارس
2008.
واتخذ
المؤتمر
مجموعة
من
التوصيات
لعرضها
على
القمة
الإسلامية
الحادية
عشرة
في
دكار،
من
بينها
توصيات
دعت
إلى
إتخاد
تدابير
لاعتماد
مدونة
للسلوك
وميثاق
شرف
للعمل
الإنساني
و
الخيري
في
الدول
الأعضاء
في
منظمة
المؤتمر
الإسلامي
وإلى
إقامة
مركز
للدراسات
والإعلام
والتدريب،
تابع
للمنظمة،
يكون
مسؤولا
عن
عمل
المنظمات
والكوارث
والأزمات
والاحتياجات
التنموية
في
الدول
الأعضاء.
كما
دعا
المؤتمر
إلى
تفعيل
دور
الزكاة
والأوقاف
والتمويل
والهبات
المحلية
في
الدول
الأعضاء
بغية
دعم
العمل
الخيري
والإنساني
وإلى
سد
الثغرات
القانونية
ذات
الصلة،
وأكد
أيضا
على
دور
المنظمة
كجهة
منسقة
في
حالات
الطوارئ
الإنسانية،
انطلاقا
من
كون
هذه
العلاقة
علاقة
تنسيق
وتعاون
وتكامل.
وأوصى
المؤتمر
كذلك
بتعيين
المنظمة
لسفراء
النوايا
الحسنة،
من
بين
الشخصيات
المرموقة،
بهدف
تشجيع
التنسيق
والشراكة
بين
المنظمات
الإنسانية.
وفي
نهاية
المداولات،
أصدر
المشاركون
إعلانا
بشأن
الوضع
الإنساني
في
غزة.
واستقبل
فخامة
الرئيس،
الأستاذ
عبد
الله
واد
وفدا
عن
المشاركين
بحضور
معالي
البروفيسور
أكمل
الدين
إحسان
إوغلي
في
القصر
الرئاسي،
سلم
فخامته
البيان
الختامي
و
رسالة
موجهة
إلى
قادة
العالم
الإسلامي
أثناء
اجتماعهم
في
داكار.