بدأ
وزراء
خارجية
الدول
الإسلامية
اجتماعهم
في
العاصمة
السنغالية
داكار
تحضيرا
لمؤتمر
القمة
الإسلامية
الحادية
عشر
والتي
تنطلق
الخميس
القادم.
وافتتح
الأمين
العام
لمنظمة
المؤتمر
الإسلامي
البروفيسور
أكمل
الدين
إحسان
أوغلي،
ووزير
خارجية
السنغال
رشيد
قيدان،
الاجتماع
الذي
يستمر
ليومين.
ويناقش
الوزراء
في
اجتماعهم
تقارير
برنامج
العمل
العشري
لمنظمة
المؤتمر
الإسلامي
والقضية
الفلسطينية
وقضية
العراق،
وكشمير،
وقبرص
التركية،
وكوسوفو،
واذربيجان،
والصومال،
وافغانستان
والمسلمون
في
تايلاند
والفلبين
والاقليات
الاسلامية
في الدول
غير
الاسلامية.
كما
يناقشون
في
اجتماعهم
السبل
الكفيلة
بتنمية
البلدان
الإسلامية
ومكافحة
الفقر
وحقوق
المرأة
والشؤون
السياسية
والاقتصادية
والثقافية
والاجتماعية
والإنسانية
والإعلامية
والتكنولوجية.
وفي
الجلسة
الافتتاحية
شدد
الأمين
العام
لمنظمة
المؤتمر
الإسلامي
على
أهمية
قمة
دكار،
مشيرا
إلى أن
هذه
القمة
تكتسب
أهمية
خاصة
لأنها
تأتي بعد
قمة مكة
الاستثنائية
التي هي
نقطة
تحول في
تاريخ
منظمة
المؤتمر
الإسلامي
والتي
جاءت
تعبيرا
عن رغبة
الأمة في
التحول
إلى
الأفضل.
مشيرا
الى أن
الخطة
العشرية
التي
صدرت عن
قمة مكة
المكرمة
هي الآن
خريطة
الطريق
للعمل
الإسلامي
في
التضامن
والعمل
والخروج
من مرحلة
التضامن
البلاغي
إلى
التضامن
الفعلي
في حل
مشكلات
المسلمين
سواء
المشكلات
السياسية
المزمنة
أو
مشكلات
التنمية
ومكافحة
الفقر
والتغلب
على
التخلف
وتحقيق
الاقتصاد
والتعليم
المتطور
ومحو
الأمراض
الوبائية".
وأعرب
الأمين
العام
لمنظمة
المؤتمر
الإسلامي
في كلمته
عن
اعتقاده
بأن أهم
شيء
سيصدر عن
قمة دكار
المقبلة
هو
المصادقة
على
الميثاق
الجديد
للمنظمة
الذي دعت
إليه قمة
مكة في
ضوء
توصيات
قمة مكة
الاستثنائية،
مشيرا
إلى أن
الميثاق
الجديد
يعبر عن
واقع
الأمة
الإسلامية
ومنظمة
المؤتمر
الإسلامي
الآن
وآمال
الأمة
الإسلامية
في
المستقبل".
وأضاف
أن هذه
القمة
تعقد في
ظروف
استثنائية
وحساسة
وتتطلب
وقفة
إسلامية
جادة
وحازمة
حيال
قضايا
الأمة
الإسلامية
وضرورة
إيجاد
حلول
عاجلة
لها.
وأكد أن
المشكلة
التي
تعانيها
الدول
الإسلامية
هي مشكلة
التنمية
، وقال
"إننا
نعاني من
التخلف
في كثير
من
مجتمعاتنا
نتيجة
ظروف
تاريخية
معقدة ،
معربا عن
اعتقاده
بأن
المشكلة
الرئيسة
هي مشكلة
تحقيق
التنمية
سواء
سياسية
أو
اقتصادية
أو
اجتماعية
أو
ثقافية،
وعندما
تحل هذه
المشكلات
سوف يأتي
معها حل
للمشكلات
السياسية
الداخلية
وعندما
يأتي حل
للقضايا
السياسية
الداخلية
سيأتي
معها
الاعتدال
والتوسط
والهروب
من
التطرف
ومن
استخدام
العنف".
من جهته
أكد وزير
خارجية
السنغال
رشيد
قيدان في
كلمته
على
ضرورة
إبراز
الصورة
الحقيقية
للاسلام
فى ظل
الهجمة
الشرسة
التى
يتعرض
لها فى
مختلف
أنحاء
العالم ،
وكذلك
الاساءات
المتكررة
للرسول
الكريم.
وقال
وزير
الخارجية
السنغالى
فى كلمته
"إن
مؤتمر
القمة
الاسلامية
فى دورته
الحادية
عشرة
يأمل أن
يتمخض
عنه
قرارات
من شأنها
أن توحد
جهود
الامة
الاسلامية
فى
مواجهة
الضغوط
والتحديات
الكبيرة
التى
تواجهها".