تنطلق الخميس في
العاصمة
السنغالية داكار
اعمال مؤتمر
القمة الاسلامية
الاعتيادية
الحادية عشر وسط
مشاركة أكثر من
40 زعيم اسلامي
وتمثيل ل57 دولة
هم أعضاء
المنظمة.
وذكرت مصادر
محلية ان السنغال
ستستضيف أكثر من
5000 شخصية لحضور
القمة التي تصفها
بأنها قمة
افريقيا والتي
رفعت لها شعار "
الاسلام في القرن
الواحد
والعشرين).
وبدأ زعماء
وممثلي الدول
الاسلامية
التوافد منذ يوم
أمس الى العاصمة
داكار مقر القمة
التي تعد الثانية
بالنسبة للبلاد
والتي كانت قد
استضافتها في
العام 1991م.
وتنظر القمة في
مشاريع قرارات
تتعلق بتدهور
الأوضاع
الاجتماعية
والاقتصادية
وتفاقم الأزمة
الانسانية في
قطاع غزة و
الجولان السورى
المحتل والعراق
والصومال
وافغانستان
بالاضافة الى
مشكلات الاقليات
الاسلامية في
الهند و تايلند
وجنوب الفلبين
والصين ومنيمار
والمجتمع التركي
المسلم في تراقيا
الغربية باليونان
وقضية كشمير
وشمال قبرص
التركية
واذربيجان.
كما ينظر القادة
في تقرير المرصد
الاسلامي التابع
لمنظمة المؤتمر
الاسلامي عن
الاسلام فوبيا
وتقارير الامين
العام عن تنفيذ
الخطة العشرية
التي اعتمدت في
قمة مكة
الاستثنائية في
ديسمبر 2005م.
ومن المتوقع ان
تشهد القمة توقيع
اتفاق مصالحة بين
السودان وتشاد.
وأعلن وزير
خارجية السنغال
شيخ تيدان موافقة
وزراء خارجية
الدول الاسلامية
خلال اجتماعاتهم
التحضيرية للقمة
الاسلامية على 99
فى المائة من
البنود المراد
تعديلها فى
الميثاق المنشىء
لمنظمة المؤتمر
الاسلامى ، موضحا
أن هناك بعض
النقاط مازالت
عالقة لكنها
قليلة جدا .
وقال وزير خارجية
السنغال - فى
مؤتمر صحفى مشترك
مع الامين العام
لمنظمة المؤتمر
الاسلامي
البروفيسور أكمل
الدين إحسان
أوغلي إن
القرارات
والتوصيات التى
سيخرج بها مؤتمر
القمة الاسلامية
التى تستضيفها
بلاده ستكون
بالغة الاهمية
حيث أنها ستسهم
فى تقدم منظمة
المؤتمر الاسلامى
إلى الأمام .
وأضاف أن
المباحثات
المطولة التى
عقدت على مدار
الايام الماضية
للتحضير للقمة
الاسلامية والتى
شارك الامين
العام للمنظمة فى
اغلبها كانت
بناءة وإيجابية
.. موضحا أن من
المسائل التى تمت
مناقشتها خلال
هذه المباحثات
واخرها اجتماعات
وزراء الخارجية ،
مسألة العضوية فى
المنظمة وشروط
الانضمام للدول
التى ترغب فى ذلك
.
وأكد أننا فى
القمة الاسلامية
فى داكار نريد أن
نصنع منظمة جديدة
تكون قادرة على
مواكبة القرن
الجديد وحتى
يمكنها مواجهة
التحديات الكبيرة
التى تواجه الامة
الاسلامية ،
مؤكدا ضرورة أن
يتم اتخاذ قرارات
فى المنظمة
بتوافق تام بين
الدول الاعضاء .
وأشار وزير
خارجية السنغال
الى أن التعديلات
التى ادخلت على
بنود ميثاق
المنظمة جاءت
متوافقة تماما مع
بنود ميثاق الأمم
المتحدة .
من جانبه أكد
البروفيسور أكمل
الدين احسان
أوغلي أمين عام
منظمة المؤتمر
الاسلامى أن قمة
داكار تكتسب
أهمية خاصة نظرا
للظروف والتحديات
التى تواجه الامة
الاسلامية .
وقال أوغلي -
خلال المؤتمر
الصحفى - إن قمة
دكار تأتى بعد
مرور عامين من
تنفيذ الخطة
العشرية ، مؤكدا
أن المنظمة قامت
بعمل كبير فى هذا
الشأن .. وأشار
الى مشاركة
العديد من الدول
فى تنفيذ الخطة
سواء فى البرامج
التى تتم داخل
اطار المنظمة ،
أو من خلال
المبادرات
الثنائية .
وأكد أن القمة
تعقد فى ظروف
استثنائية وحساسة
وتتطلب وقفة
اسلامية جادة
وحازمة حيال
قضايا الامة
الاسلامية وضرورة
ايجاد حلول عاجلة
لها ، مضيفا أن
أمام القمة وثيقة
هامة جدا ، وهي
وثيقة الميثاق
المعدل الذي دعت
إليه قمة مكة .
ورأى أن أهم شيء
سيصدر عن قمة
دكار هو المصادقة
على الميثاق
الجديد والذى
سيراعي الحاجات
والظروف الطارئة
على عمل المنظمة
بعد عقود من
العمل الإسلامي
المشترك وأيضا
متابعة برنامج
الخطة العشرية .
وأشار الى أن
الميثاق القديم
الذي وضع عام
1972 أصبح الآن
لا يفي باحتياجات
الأمة وأصبح لا
يعبر عن آمال
الأمة الإسلامية
.
وحول تنامى ظاهرة
الكراهية ضد
الإسلام بالإساءة
إلى الأنبياء
والمقدسات .. قال
أوغلي إن المنظمة
قامت بجهود
ملموسة في هذا
الشأن ، فمنذ
ظهور هذه القضية
لأول مرة عام
2005 أجرت
المنظمة العديد
من الاتصالات مع
الحكومة
الدنماركية
والمفوضية
الأوروبية والأمم
المتحدة ونتج
عنها عدد من
القرارات الصادرة
عن الجمعية
العمومية للأمم
المتحدة والمنظمة
العالمية لحقوق
الأنسان ، والتي
شجبت جميعها
إساءات الصحف
الدنماركية .
وأضاف أن المنظمة
جعلت من محاربة
ظاهرة "الإسلاموفوبيا"
والتمييز وعدم
التسامح ضد
المسلمين
والإساءة للاسلام
إحدى أهم
الأولويات ، حيث
اعتبر قادة الدول
الأعضاء - في قمة
مكة - ظاهرة "الإسلاموفوبيا"
والمنحى المتصاعد
للتمثيل الخاطئ
للاسلام في الغرب
، لا سيما عقب
أحداث الحادي عشر
من سبتمبر وبعض
العمليات
الإرهابية التي
استهدفت بعض
البلدان
الأوروبية ،
تحديا من أكبر
التحديات التي
تواجه الأمة
الإسلامية .
واعتبر أن إنشاء
مرصد بالأمانة
العامة لرصد