|
وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي
يخصصون جلسة لشحذ الأفكار تناقش أبرز التحديات التي تواجه الأمة
الإسلامية
بدأت صباح اليوم (الأربعاء 29 يونيو 2005م)جلسات العمل
الرسمية للمؤتمر الإسلامي الثاني والثلاثين لوزراء الخارجية،
المنعقد حالياً بصنعاء، بجلسة مغلقة خاصة لشحذ الأفكار – اقتصرت
على السادة الوزراء ورؤساء الوفود- خصصت للنظر في أفضل السبل
الكفيلة بتفعيل التضامن الإسلامي وتنسيق المواقف إزاء الموضوعات
التي حددت مناقشتها في هذه الجلسة.
وقد ارتأى الوزراء أن أبرز القضايا التي تشكل تحديات
مصيرية للأمة الإسلامية في الوقت الراهن، وتستدعي تداول الرأي
بشأنها وصولاً إلى موقف إسلامي موحد قوي ومؤثر على الساحة
الدولية، هي: مسألة توسيع مجلس الأمن الدولي وكيفية تمثيل
المجموعة الإسلامية في المجلس الموسع، وقضية السلام في الشرق
الأوسط ووضعية مدينة القدس، إضافة إلى إثراء الأفكار والمقترحات
التي وردت في تقرير اجتماع الشخصيات البارزة الذي التأم مؤخراً
بجدة تمهيداً للاجتماع الموسع لعلماء الأمة ومفكريها المقرر
انعقاده خلال شهر سبتمبر القادم، والذي تطرق إلى أبرز الموضوعات
التي سيناقشها العلماء في اجتماعهم المرتقب.
وتتجلى أهمية موضوعات الجلسة الخاصة لشحذ الأفكار في
أن العالم الإسلامي، بما يمثله من كثافة سكانية هائلة وبما يملكه
من مقومات اقتصادية وكفاءات بشرية، أضحى من غير المقبول تجاهله
عند اتخاذ القرار السياسي الدولي، خاصة مع الدعوات المتزايدة
لتوسيع مجلس الأمن وتوجهات بعض الدول من خارج العالم الإسلامي
المؤيدة لتمثيل المجموعة الإسلامية في المجلس الموسع، وبالتالي
فإن الأمر يستدعي بالضرورة أن تخرج الدول الإسلامية بموقف موحد
في هذا الخصوص.
كما أن الأوضاع المتردية في الأراضي الفلسطينية
المحتلة وعدم التزام إسرائيل بمقررات الشرعية الدولية، وعدم
التزامها بالتفاهمات والاتفاقيات التي وقعتها، إضافة إلى تنصلها
من تطبيق خطة خارطة الطريق، يستلزم بالضرورة اتخاذ موقف إسلامي
فاعل ومؤثر على الساحة الدولية فيما يتعلق بوضعية مدينة القدس
الشريف والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية في وجه المحاولات
الإسرائيلية المستميتة لتهويد المدينة المقدسة.
وأخيراً، وفي موضوع تقرير اجتماع الشخصيات البارزة،
سينكب الوزراء على إثراء ما ورد في التقرير من أفكار ومقترحات،
وتلمّس أنجع الحلول لمواجهة مختلف التحديات التي تواجه الأمة
الإسلامية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية
والإعلامية والاجتماعية وغيرها من القضايا التي تشغل بال الشعوب
الإسلامية، بما يسهم في تفعيل التضامن الإسلامي والتأثير في
الرأي العالم العالمي ، وإثبات قدرة الدول الإسلامية على التفاعل
بإيجابية ونشاط مع قضاياها المصيرية.
صنعاء: 29 يونيو
2005
|