آخر المقالات انطلاق الملتقى الرابع لمسوؤلي اذاعات القران الكريم بالقاهرة :: الاجتماع الرابع لمسؤولي اذاعات القران الكريم بالقاهرة :: افتتاح اعمال الورشة الاقليمية حول الحرية المسؤولة واخلاقيات المهنة بنواكشوط :: نصائح للشباب للعلامة الدكتور عبد الله بن بيه :: اعتماد اعلان الخرطوم في ختام أعمال المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة :: اعمال الاجتماع الثاني لإطلاق جائزة منظمة التعاون الإعلامية لتعزيز الحوار :: دور الإعلام في مكافحة خطاب الكراهية :: المدير العام يزور ماسبيرو ويلتقي برئيس الهيئة الوطنية للاعلام :: لإيسيسكو تعقد ورشة عمل وطنية حول توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصال في توثيق التراث الإسلامي بمدينة سنار :: افتتاح أعمال الدورة الـ 44 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الاسلامي في إبيدجان ::

Latest articles

Notice: Undefined offset: 1 in /home1/ibujorg/public_html/classes/Load.php on line 375
انطلقت صباح اليوم فعاليات الاجتماع الرابع لمسئولي إذاعات القرآن
‹‹‹اضافة
إنطلقت صباح اليوم الاثنين28 ربيع ثاني1439 هـ بالعاصمة الموريتانية
‹‹‹اضافة

اعتمد المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة اليوم (إعلان
‹‹‹اضافة
    الجاسر : ليس أمام الإعلام الإسلامي من خيار أمام نظيره الدولي إلا المنافسة
    أكد معالي نائب وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبدالله الجاسر أن الإعلام الإسلامي ليس له من خيار أمام نظيره الدولي إلا المنافسة خاصة في ظل تقنيات الاتصال الحديثة ووسائل الإعلام الجديد، مبديا تفاؤله في أنه من الممكن أن يحقق الأول بعض الإنجاز من خلال القطاع الخاص والمملوك لإعلاميين مهرة ومتدربين.

    وقال الجاسر في تصرح لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا) خلال مشاركته في أعمال المؤتمر العالمي الإسلامي الثاني بجاكرتا أن 70% من الإعلام الجديد مرتبط بالشباب والبقية تذهب للإعلام التقليدي، مشيرا إلى أن الإعلام الإسلامي إذا أراد الدخول إلى عالم الإعلام الجديد (New media) أو بالأصح الإعلام الآني ((Media Now)) كما يحب الجاسر أن يطلق عليه فإنه ليس بحاجة إلى تنظير بل إلى تطبيق يتعاون فيه الجميع.

    ولفت الدكتور الجاسر إلى أن الإعلام الإسلامي بحاجة إلى مال وكوادر مهنية مدربة وتقنيات حديثة بالاضافة إلى صدق النية من القائمين عليه وذلك للنهوض به، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر خطوة هامة في بحث ومناقشة مكانة الإعلام الإسلامي على خارطة الإعلام الدولي، متمنيا أن يشارك المزيد من المهنيين والمختصين في النسخ القادمة لهذا المؤتمر والذي أقر في ختام أعماله انعقاده كل عامين ، وأن يتم تدارس وثائق المؤتمرات ذات الصلة كمؤتمرات وزراء الإعلام العربي والإسلامي والاستفادة منها.

    وعن المعوقات التي تحد من تطور الإعلام الإسلامي قال ان ضعف الكوادر وقلة التدريب والتمويل وكذا عدم استخدام وسائل وتطبيقات التقنية الحديثة هي من أهم تلك المعوقات بالإضافة إلى وجود فراغ قانوني ينظم عمل الاعلام العربي والإسلامي في وقت هما بحاجة إلى تشريعات حقيقية تحميهما والعاملين فيهما وكذا تحمي الناس منهما ومنتسبيهما.

    وأشار الدكتور الجاسر إلى أن هناك ما يقارب من 750 فضائية عربية، مرجّحا عدم صمود الكثير منها خلال فترة وجيزة بسبب المنافسة.

    وعن الإعلام الحكومي الإسلامي وكيفية موائمته لمتطلبات عصر الإعلام الجديد لفت الدكتور الجاسر إلى أن التجارب أثبتت أن الإعلام الحكومي يكتب له النجاح في حال تمت إدارة مؤسساته باستقلالية من قبل مهنيين مدربين ومطلعين على متغيرات هذا القطاع لحظة بلحظة.

    وخالف الدكتور الجاسر رأي عدد من المشاركين في المؤتمر كانوا قد طالبوا بإنشاء وسائل إعلامية جديدة تخدم قضايا العالم الإسلامي، وهو هنا يرى أن دعم المؤسسات الموجودة والقائمة حاليا وان كانت ضعيفة الآن ومنها جهازي وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا) واتحاد الإذاعات الإسلامية هو افضل بكثير من انشاء مؤسسات جديدة، وهو ما وافقه عليه البيان الختامي وتوصيات المؤتمر الذي “طالب بالعمل على تعزيز دور الوكالة والإتحاد وتطوير أدائهما وفقاً لقرارات وزراء الإعلام في الدول الإسلامية ، ودعوة رابطة العالم الإسلامي ووزارة الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية إلى عقد ندوة يجتمع فيها متخصصون لدراسة سبل تعزيز دور الجهازين” وهو ما كان قد اقترحه الدكتور الجاسر، مشيرا إلى أن دور وكالة الأنباء الإسلامية ليس بديلا عن وكالات الأنباء الوطنية وإنما مهمتها هي تجميع الأخبار الهامة في العالم الإسلامي وتبني قضايانا ، مشددا على أنه لا يمكن ائتمان الإعلام الدولي على قضايا الإعلام الإسلامي.

    وختم الجاسر تصريحه بالقول أن العالم اليوم أمام فيضان مفتوح من وسائل الاتصال التي خلقت مفاهيم اعلامية يمكن ان يتواصل فيها الجميع بدون لغات، وأن على الإعلام الإسلامي الرجوع إلى الساحة التي تركها لغيره