آخر المقالات انطلاق الملتقى الرابع لمسوؤلي اذاعات القران الكريم بالقاهرة :: الاجتماع الرابع لمسؤولي اذاعات القران الكريم بالقاهرة :: افتتاح اعمال الورشة الاقليمية حول الحرية المسؤولة واخلاقيات المهنة بنواكشوط :: نصائح للشباب للعلامة الدكتور عبد الله بن بيه :: اعتماد اعلان الخرطوم في ختام أعمال المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة :: اعمال الاجتماع الثاني لإطلاق جائزة منظمة التعاون الإعلامية لتعزيز الحوار :: دور الإعلام في مكافحة خطاب الكراهية :: المدير العام يزور ماسبيرو ويلتقي برئيس الهيئة الوطنية للاعلام :: لإيسيسكو تعقد ورشة عمل وطنية حول توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصال في توثيق التراث الإسلامي بمدينة سنار :: افتتاح أعمال الدورة الـ 44 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الاسلامي في إبيدجان ::

Latest articles

Notice: Undefined offset: 1 in /home1/ibujorg/public_html/classes/Load.php on line 375
انطلقت صباح اليوم فعاليات الاجتماع الرابع لمسئولي إذاعات القرآن
‹‹‹اضافة
إنطلقت صباح اليوم الاثنين28 ربيع ثاني1439 هـ بالعاصمة الموريتانية
‹‹‹اضافة

اعتمد المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة اليوم (إعلان
‹‹‹اضافة
    افتتاح اعمال الورشة الاقليمية حول الحرية المسؤولة واخلاقيات المهنة بنواكشوط
    إنطلقت صباح اليوم الاثنين28 ربيع ثاني1439 هـ بالعاصمة الموريتانية أنواكشوط أشغال ورشة إقليمية حول الحرية المسؤولة وأخلاقيات المهنة منظمة من طرف اتحاد إذاعات الدول الإسلامية بالتعاون مع وزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الايسسكو". وسط حضور رسمي كبير من طرف السلطات الموريتانية وذالك بترأس الافتتاح من طرف وزيرة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الموريتانية السيدة آوا الشيخ سيديا تانديا وبحضور وزيري العدل والتشغيل والتكوين المهني وتقنيات الإعلام والاتصال ورئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية.


    وتهدف هذه الورشة التي تدوم أعمالها ليومين، إلى تحديد معيقات حرية الرأي و التعبير و أخلاقيات المهنة الصحفية في موريتانيا ودول الساحل الإفريقي، و إبراز متطلبات تعزيز حرية الرأي ، والتعبير، وأخلاقيات المهنة مع التوعية بالبعد الأخلاقي العام سعيا من المنظمين إلى البحث عن كيفية التوفيق بين احترام حرية الرأي والتعبير،وحرية الإعلام ، وتسهيل تدفق المعلومات و المعارف ، و الأفكار في مجتمع المعلومات و المعرفة ، مع الطابع العالمي لحقوق الإنسان المفروض احترامها ، وحمايتها ، وعدم المساس بها .

    وستناقش الورشة الإقليمية في فضاء مناسب لعدد من الخبراء ذوى الاختصاص لمناقشة أفضل السبل لتمهين مهنة الصحافة وإضفاء البعد الأخلاقي على ممارستها وإخضاعها للضوابط المهنية خلال خمس جلسات تتعلق بتجربة هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودي ، والمتطلبات التشريعية والمؤسساتية لتعزيز حرية التعبير وأخلاقيات المهنة ، والأخلاقيات الأساسية لممارسة حرية الصحافة في سياق تعددي، إضافة إلى دور مواثيق الضبط الذاتي في ترسيخ أخلاقيات المهنة ،وعروض مختصرة حول تجارب الدول المشاركة.

    وزيرة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الموريتانية السيدة آوا الشيخ سيديا تانديا لدى افتتاح الورشة شكرت باسم الوزير الأول المهندس يحيى ولد حدمين اتحاد إذاعات الدول الإسلامية والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة على دعمهم المستمر للبرنامج التكويني للقطاع، كما رحبت بالصحفيين من الدول الشقيقة الذين أتوا لتبادل التجارب مع زملائهم في موريتانيا.
    الوزيرة أكدت أنه بالنظر إلى ما يعرفه العالم من عدم استقرار وغياب للمنطلقات، فمن الضروري أن تتم استعادة المكانة النبيلة للصحافة مضيفة في نفس الوقت أن هذه الورشة يجب أن تكون فرصة للصحفيين الموريتانيين وزملائهم في الدول الإفريقية الشقيقة لتعميق مفاهيم الحرية وأخلاقيات المهنة الصحفية.

    وأشارت إلى أن توطيد الديمقراطية التعددية عامل أساسي للتنمية السليمة المبنية أساسا على الإعلام السليم البناء الذي يعزز الوحدة الوطنية.

    وقالت إنه لبلوغ هذه الأهداف لا بد من وجود مصادر موثوقة ومن التحقق من الأحداث قبل نشرها لتفادي الوقوع في الإثارة ومن أجل فهم الحدود بين حرية التعليق والضوابط المهنية.

    وأبرزت الوزيرة انه بفضل الرؤية النيرة لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، نشأ في موريتانيا مناخ ملائم منذ سنوات لانبثاق صحافة تعددية حرة.


    المدير العام لاتحاد إذاعات الدول الإسلامية الأستاذ محمدو سالم ولد بوكه في بداية كلمته تقدم أصالة عن نفسه ونيابة عن الاتحاد بجزيل الشكرو العرفان للجمهورية الإسلامية الموريتانية رئيسا وحكومة وشعبا على حفاوة الاستقبال وعلى التسهيلات التي قدمتها حتى يتم هذا الاجتماع في أحسن الظروف.

    وأضاف أن الشكر موصول للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم "الأيسسكو" التي بادرت بالمشاركة في هذه الورشة وكذا لوزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني ومصالحها المختصة، على ما بذلوه من جهد لتنفيذ هذه الورشة الإقليمية، وكذلك لكل المشاركين من داخل موريتانيا والإخوة الذين تجشموا عناء السفر من مختلف البلدان الإفريقية المستخدمة للغة الفرنسية لحضور هذه الورشة.

    وقال إن الجهات المنظمة لهذه الورشة أرادت لها أن تكون فضاء لهذا العدد من أهل الاختصاص لمناقشة أفضل السبل لتمهين المهنة وإضفاء البعد الأخلاقي على ممارستها وإخضاعها لضوابط الشرع.

    وقال إنه تم اختيار نخبة من الخبراء المتميزين لتأطير هذا الجهد سائلا الله العلي القدير التوفيق لتصل الاستفادة لأقصى مداها إن شاء الله.

    وأوضح أنه إذا كان توفير الحرية من أهم المطالب المشروعة للممارسين لمهنة الصحافة، فإن ترشيد ممارستها يبقى التحدي الأكبر والامتحان العسير لأصحاب مهنة المتاعب، فعدم ترشيد ممارسة الحرية الإعلامية يلحق الضرر البين بالصحفيين وبالمجتمع وحتى بالمهنة ذاتها.

    وقال إن ترشيد ممارسة الحريات يعني الالتزام بحدود الحرية ومراعاة واقع المجتمع وخلفيته الثقافية وعاداته وتقاليده مع التقيد التام بالضوابط الشرعية الناظمة لحياة مجتمعاتنا الإسلامية والتي تحرم شرعا المس بأعراض الناس والنيل من المقدسات والمعتقدات، فالإسلام يحرم النيل من الأعراض بالتساوي مع حرمة قتل النفس البشرية، فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول في خطبة حجة الوداع: "أيها الناس، إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا....".

    وأضاف المدير: "هكذا نجد أن الإسلام حدد واهتم بالأسس الضابطة لممارسة الحريات قبل كل المواثيق وقوانين حقوق الإنسان التي يدعي الغرب ملكيتها الفكرية".

    وأبرز أن اختيار الجهات المنظمة لهذه الورشة، حرية الإعلام وأخلاقيات المهنة، كعنوان وأن تستضيفها موريتانيا بالذات، يترجم مدى أهمية هذا الموضوع ويعتبر تثمينا لما شهدته موريتانيا خلال السنوات الأخيرة فى مجال حرية الإعلام بشهادة العديد من الهيئات المختصة ومن بينها اتحاد إذاعات الدول الإسلامية.

    وأضاف: "شهادتي على بلادي مجروحة لكن ذلك لا يعفيني من قول الحقيقة في المكان المناسب والحدث المناسب أيضا".

    وأكد أن موريتانيا شهدت فى عهد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، تطورا ملحوظا فى مجال الحريات بشكل عام وتحديدا في مجال حرية الإعلام والتعبير، مما يحتم على العاملين في مجال الإعلام وقادة الرأي في موريتانيا تثمين هذا الإنجاز وأن يستغل بحكمة ومسؤولية كمكسب من أهم الإنجازات التي تحققت في بلاد المنارة والرباط، خلال تاريخها الحديث.

    وقال إنه يقول ذلك "كشاهد على العصر كان في قلب المشهد الإعلامي الموريتاني طيلة ال 40 سنة الماضية ومطلع على ما كانت عليه الحريات وما وصلت إليه الآن".

    ودعا إلى العض بالنواجذ على الأشواط المهمة والمكاسب الكبيرة التي قطعتها موريتانيا، وحماية تلك المكاسب بالمهنية والأخلاق وتحصينها بالصدق والموضوعية والتجرد والمحافظة عليها بالتعفف عن أعراض الناس وعن التشهير والسب والقذف والتحريض والبعد عن خطابات الكراهية والتفريق (وفي مثل هذا فليتنافس المتنافسون).

    واستشهد مدير اتحاد إذاعات الدول الإسلامية في ختام كلمته بقول الشافعي:

    إذا رمت أن تحيى سليما من الردى

    ودينك موفور وعرضك صين

    فلا ينطقن منك اللسان بسوءة

    فكلك سوءات وللناس ألسن".
    ويتولى تأطير هذه الورشة خبراء من موريتانيا والسعودية والمغرب وتشارك فيها وفود من مالي وكوت ديفوار والكامرون والسينغال وبوركينا افاسو والغابون والنيجر.