آخر المقالات انطلاق الملتقى الرابع لمسوؤلي اذاعات القران الكريم بالقاهرة :: الاجتماع الرابع لمسؤولي اذاعات القران الكريم بالقاهرة :: افتتاح اعمال الورشة الاقليمية حول الحرية المسؤولة واخلاقيات المهنة بنواكشوط :: نصائح للشباب للعلامة الدكتور عبد الله بن بيه :: اعتماد اعلان الخرطوم في ختام أعمال المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة :: اعمال الاجتماع الثاني لإطلاق جائزة منظمة التعاون الإعلامية لتعزيز الحوار :: دور الإعلام في مكافحة خطاب الكراهية :: المدير العام يزور ماسبيرو ويلتقي برئيس الهيئة الوطنية للاعلام :: لإيسيسكو تعقد ورشة عمل وطنية حول توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصال في توثيق التراث الإسلامي بمدينة سنار :: افتتاح أعمال الدورة الـ 44 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الاسلامي في إبيدجان ::

Latest articles

Notice: Undefined offset: 1 in /home1/ibujorg/public_html/classes/Load.php on line 375
انطلقت صباح اليوم فعاليات الاجتماع الرابع لمسئولي إذاعات القرآن
‹‹‹اضافة
إنطلقت صباح اليوم الاثنين28 ربيع ثاني1439 هـ بالعاصمة الموريتانية
‹‹‹اضافة

اعتمد المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة اليوم (إعلان
‹‹‹اضافة
    مجلة الإذاعات العربية في عددها الجديد: الانتقال من التلفزيون الحكومي إلى الخدمة العامة
    مجلة الإذاعات العربية" هي مجلة أكاديمية فصلية يصدرها كل ثلاثي اتحاد إذاعات الدول العربية، وقد صدر منذ أيام العدد الجديد من المجلّة، وهو العدد رقم 2 من سنة 2011. حمل غلاف العدد الخارجي ثلاثة عناوين بارزة، تلخص الملفات التي اهتمت بها المجلة، وهي:
    - الملف : الأرشيف مستقبل الإعلام العمومي السمعي البصري: الانتقال من التلفزيون الحكومي إلى الخدمة العامة.
    - الإذاعات الدينية في الوطن العربي: رؤية تنويرية
    - التقرير السنوي 2010 حول "البث الفضائي العربي": قنوات الموسيقى والمنوعات تسيطر على المشهد.

    وقد تفاعلت المجلة إلى حد بعيد مع الحراك الذي تشهده المنطقة العربية منذ بداية السنة الحالية، وذلك بتخصيص ملف العدد (8 مقالات) لموضوع التحولات وتأثيراتها على الإعلام السمعي البصري في المنطقة العربية عموما وفي البلدين المعنيين مباشرة بالتحول السياسي، أي تونس ومصر. وقد فتحت المجلة أعمدتها لأبرز الأقلام والخبراء في مجال التلفزيون العمومي ونوعية ما يتعين أن يقدمه من خدمات إعلامية لفائدة جمهور تغيرت تطلعاته وطلباته من التلفزيون بتغير المرحلة السياسية والاجتماعية.

    تصدّرت العدد "إضاءات"، وقد خصّصها الأستاذ صلاح الدين معاوي، المدير العام للاتحاد، للحديث عن موضوع الملف بعنوان "رهانات تحول التلفزيون الحكومي". ويرى الأستاذ معاوي أن الأنظار "غدت موجهة إلى نموذج "الخدمة العامة" أو "المرفق العمومي". ويدور حراك واسع غايته البحث عن أنجع السبل للانتقال من وضعية التلفزيون الحكومي إلى تلفزيون الخدمة العامة، بما يعنيه هذا النظام من تحقيق النفع للصالح العام، أو بعبارة أخرى خدمة الجمهور، بدل التقيد بتوجهات السلطة وتخلي هذه الأخيرة عن هيمنتها على القطاع وتحكمها في المضامين والبرمجة، وإتاحة الفرص لحرية الرأي والتعبير وفتح الآفاق للمشاركة التعددية في إدارة الشأن العام".
    ويضيف المدير العام، "ذلك أن الثورات العربية التي عرفتها تونس ومصر في شهر يناير 2011، ثم امتدت إلى بلدان أخرى، باتت تمثل منعرجا ذا أبعاد مهمة على الساحة العربية، حيث اقترنت بجملة من التحولات الكبرى التي سمحت بتشكل مشهد مؤسساتي مساير للإصلاح انعكس بصفة مباشرة على قطاع الإعلام."

    وأكد المتحدث عن الدور الهام الذي يمكن لاتحاد إذاعات الدول العربية القيام به في هذا الاتجاه، "بوصفه بيت خبرة يلعب دورا محوريا في معاضدة جهود هيئاته الأعضاء المتطلعة إلى تطوير أنظمتها السمعية البصرية، وهو على استعداد كامل لتقديم الدعم والمساندة اللازمين، عسى أن يتم تحفيزها إلى قطع أشواط أخرى، معتمدا في ذلك على الكفاءات والخبرات العربية المختصة، ومستندا إلى تعاونه مع الاتحادات الدولية والمنظمات المهنية النظيرة التي تربطه بها علاقات متينة في ميادين التدريب والتكنولوجيا المتطورة وتبادل الأخبار والبرامج والتشريع."

    أما بقية مقالات الملف فقد ساهم بها كل من الخبير الإعلامي رضا النجار بعنوان "أزمة القطاع العمومي السمعي البصري ومستقبله في الوطن العربي"، والدكتور الصادق رابح، من كلية الاتصال بجامعة الشارقة، الذي قدم "مفهوم الخدمة العامة في التلفزيون"، والكتور جمال الزرن من الجامعة التونسية عن "تلفزيون الخدمة العامة والديمقراطية"، والأستاذ أحمد الغزلي من المملكة المغربية تحدث عن "القطاع العمومي السمعي البصري في المغرب"، إلى جانب كل من الدكتور بوحنية قوي، عميد كلية جزائرية، وقد قدم تجربة "التلفزيون العمومي الجزائري في غياب فتح القطاع وسيادة منطق الخدمة العمومية".

    كما تعرض الإعلامي ماهر عبد الرحمان إلى "هيئة الإذاعة البريطانية: خدمة إذاعية وتلفزيونية من الشعب وإلى الشعب"، وتولت الأستاذة ويندب بيلمر تقديم تجربة "البي بي سي كخدمة عامة".

    أما ركن "التكنولوجيات الحديثة"، فقد احتوى على مقال بقلم د. صفوان عصام حسيني، الأستاذ المحاضر بالجامعة الجزائرية، تعرّض فيه إلى خصائص "التلفزة الرقميةالأرضية: خدمة إعلامية أو حتمية تكنولوجية؟" كما تعرض العدد الجديد من مجلة الإذاعات العربية" إلى موضوع "الإعلام السمعي البصري وعلاقته في حل قضايا الشباب العربي" وموضوع "الأطفال وعنف الشاشة: ظاهرة العنف في الدراما التلفزيونية".

    أما "التقرير السنوي حول البث الفضائي العربي"، الذي قدمته المجلة في عددها الجديد، فهو تقرير تصدره اللجنة العليا للتنسيق بين القنوات الفضائية العربية، التي يتولى اتحاد إذاعات الدول العربية أمانتها الفنية. وقد صدرت في شهر يناير 2011 نسخة 2010 من التقرير، وهو يعطي قراءة إحصائية ومعلومات ضافية تحصي القنوات وتصنّفها، وتبيّن نظام بثها، ومداه الجغرافي، واللغات التي تستعملها. كما يقدم التقرير قراءة نقديّة لبيان مدى مواكبة البث الفضائي العربي للتطور العالمي للقطاع، والوقوف عند ظاهرة تكاثر القنوات الفضائية وانعكاساتها. ففي مطلع التسعينات من القرن الماضي، كان عدد الفضائيات العربية بين عمومية وخاصة محدودا جدا لا يتعدى العشرين أو الثلاثين، ثم بدأ تكاثر الفضائيات العمومية خلال النصف الأول من التسعينات، ولكن الطفرة الحالية تجسدت بفضل القطاع الخاص.
    وفي نهاية سنة (2010)، بلغ عدد الهيئات العربية التي تبث أو تعيد بث قنوات فضائية على شبكاتها حوالـي 470 هيئة، منهـــــا 26 هيئة حكومية و444 هيئة خاصة، وهي تبث على شبكاتها أو تعيد بث ما يزيد عن 733 قناة متعددة الأهداف والأصناف واللغات، تنقسم إلى 243 قناة جامعة و490 قناة متخصصة، مستعملة في ذلك سبع عشرة قمرا صناعيا وفي مقدمتها الأقمار الصناعية العربية : عربسات ونايلسات ونورسات، بالإضافة إلى الباقة العربية الموحدة لتغطية كافة مناطق العالم