آخر المقالات انطلاق الملتقى الرابع لمسوؤلي اذاعات القران الكريم بالقاهرة :: الاجتماع الرابع لمسؤولي اذاعات القران الكريم بالقاهرة :: افتتاح اعمال الورشة الاقليمية حول الحرية المسؤولة واخلاقيات المهنة بنواكشوط :: نصائح للشباب للعلامة الدكتور عبد الله بن بيه :: اعتماد اعلان الخرطوم في ختام أعمال المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة :: اعمال الاجتماع الثاني لإطلاق جائزة منظمة التعاون الإعلامية لتعزيز الحوار :: دور الإعلام في مكافحة خطاب الكراهية :: المدير العام يزور ماسبيرو ويلتقي برئيس الهيئة الوطنية للاعلام :: لإيسيسكو تعقد ورشة عمل وطنية حول توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصال في توثيق التراث الإسلامي بمدينة سنار :: افتتاح أعمال الدورة الـ 44 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الاسلامي في إبيدجان ::

Latest articles

Notice: Undefined offset: 1 in /home1/ibujorg/public_html/classes/Load.php on line 375
انطلقت صباح اليوم فعاليات الاجتماع الرابع لمسئولي إذاعات القرآن
‹‹‹اضافة
إنطلقت صباح اليوم الاثنين28 ربيع ثاني1439 هـ بالعاصمة الموريتانية
‹‹‹اضافة

اعتمد المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة اليوم (إعلان
‹‹‹اضافة
    الصحفية البريطانية لورين بوث تكشف عن اسباب اسلامها
    كشفت الصحفية البريطانية لورين بوث، شقيقة زوجة توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق، عن الأسباب التي دعتها إلى اعتناق الدين الإسلامي، بعد سنوات قضتها في فلسطين، زارت خلالها كل من مصر ولبنان والأردن، مبينة أن النظرة السائدة عن الإسلام والمسلمين في الغرب ما هي إلا نظرة خاطئة.
    وتحدثت الصحفية البريطانية والناشطة في مجال حقوق الإنسان، في مقال لها بصحيفة "الجاديان"، عمّا رأته من مكانة وأهمية للمرأة في العالم الإسلامي، مؤكدة أنه على الدول الغربية أن تعتزل دورها كوصيّة على المسلمات، مشيرة في الوقت نفسه الى أن الاسلام أنقذها من تناول الخمور ، كما أنها تبدأ يومها بصلاة الفجر.
    واختارت لورين عنواناً لمقالتها بـ "الآن وقد أصبحت مسلمة.. لم كل هذا الفزع والصدمة؟"، مؤكدة أنها مقتنعة تماماً بالدين الإسلامي، وأنها تشعر أن الإسلام هو دينها.
    وتكشف لورين عن ما رأته من مكانة وأهمية للمرأة المسلمة، مؤكدة أن المسلمات لا يشبهن الصورة التي ترسمها الصحافة الغربية عنهنّ، من حيث أنهنّ فقيرات وملفوفات بعباءة سوداء ولا يملكن رأياً في المنزل ولا يعملن أي شيء، مشيرة إلى أن هناك الكثير من المسلمات اللواتي يقمن بأدوار مهمة في المجتمع.
    وتؤكد الصحفية البريطانية أنه إن كان هناك بعض حالات الظلم للمرأة المسلمة، فإنها تقع على عاتق الزوج، وليس على عاتق الدين، مؤكدة أن الدين الإسلامي أقر قوانين لصالح المرأة.
    مشيرة إلى أن الدين الإسلامي هو دين محبة وسلام، وليس كما يحاول الغرب الترويج له. وتقول: "إن قناعتها بأن الإسلام هو دين المحبة والسلام تدعمها طبيعة الصلاة الإسلامية التي تبدأ بعبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" وتنتهي بعبارة "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
    وتقول إنها لاحظت أنها صارت - منذ نحو عام وبلا وعي منها - تقول "يا الله" ، ولاحظت العواطف الحارة التي يتبادلها الأقارب والأصدقاء المسلمون وكيف أن هذا يتباين بشدة مع البرودة التي تميز علاقات غيرهم.
    وتمضي قائلة: "لقد تكشفت لي الكذبة التي تغلّف أزمنتنا الحديثة هذه: أن المادية والاستهلاكية والجنس والمخدرات ستضمن لنا السعادة الأبدية.
    وعندما نظرت إلى ما وراء الغلاف رأيت عالما طربا قائما على المحبة والسلام والأمل. وفي غضون كل هذا فإنني أعيش حياتي اليومية بشكل عادي: أطبخ الأكل لأسرتي وأعد البرامج التلفزيونية عن الفلسطينيين، ونعم، أخصص نصف الساعة كل يوم للصلاة".
    وتضيف قائلة: " الآن في بلدي، صباحي يبدأ مع صلاة الفجر في حوالي الساعة 06:00 صباحاً، وأصلي مرة أخرى في 13:30 ظهراً، أما صلاتي الأخيرة ففي الساعة 22:30مساءً".
    مشيرة إلى أنها تحصل على المشورة والفتاوى الخاصة بدينها من الأئمة والعلماء ومن كتاب الله القرآن الكريم. مؤكدة أنها لم تستطع التخلي عن شرب الكحول إلا عندما اعتنقت الدين الإسلامي، وتقول: "منذ اعتناقي الإسلام، لا أستطيع أن أتخيل نفسي وأنا أشرب الخمر مرة أخرى"، مشيرة إلى أن هناك الكثير من الأشياء الجميلة التي سوف تستمتع بتعلمها في الدين الإسلامي.
    وإلى جانب كونها صحفية وناشطة في حقوق الإنسان، فإن لورين بوث وهي مقدمة برامج تلفزيونية أيضاً، ولها سمعتها الكبيرة في الأوساط الإعلامية، من خلال عملها في عدّة صحف بريطانية شهيرة.
    وتعارض لورين البالغة من العمر 43 عاماً، حرب العراق وقرار توني بلير بالتدخل في الحرب إلى جانب الأمريكيين، كما تعارض الأسلوب الذي تتعامل فيه الدول الأوروبية والولايات المتحدة مع فلسطين والقضايا العربية، وسبق أن منحها رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية الجنسية الفلسطينية الشرفية خلال العام 2008 بسبب مواقفها من القضايا العربية والفلسطينية